سترو في ايران

تاريخ النشر: 09 أكتوبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وصل وزير الخارجية البريطاني جاك سترو ظهر اليوم الاربعاء الى طهران لجس نبض ايران التي تعارض قيام الولايات المتحدة بشن حرب على العراق المجاور. 

وتاتي جولة وزير الخارجية البريطاني في الشرق الاوسط والخليج في الوقت الذي تبذل الولايات المتحدة جهودها لاستصدار قرار من مجلس الامن ينص على احتمال اللجوء الى القوة ضد العراق. ويلتقي سترو بعد الظهر نظيره الايراني كمال خرازي، ثم الرئيس محمد خاتمي. 

ويريد سترو الذي زار منذ الاثنين مصر والاردن والكويت اقناع محاوريه بان واشنطن ولندن على حق في توجيه تهديدات للعراق من اجل نزع اسلحته. 

وكان الرئيس الايراني قد اوضح مؤخرا انه "لا يوجد اي مانع" في ظل عدم وجود علاقات دبلوماسية بين ايران والولايات المتحدة في ان يسلم سترو لطهران رسالة من واشنطن. 

وايران التي يصنفها الرئيس الاميركي جورج بوش في خانة دول "محور الشر" والتي تشعر بالقلق من اثار حرب على استقرار المنطقة وعلى مصالحها قد اعلنت دوما معارضتها لعمل عسكري منفرد للولايات المتحدة داعية في الوقت نفسه بغداد الى الالتزام بجميع قرارات الامم المتحدة". 

الا ان طهران التي تدعم الفلسطينيين تريد ايضا ان لا تحجب الازمة العراقية القضية الفلسطينية. 

ويتوقع ايضا ان تنتهز ايران فرصة زيارة سترو الثالثة لها في غضون عام واحد "للاحتجاج على الاهانات" التي توجهها شبكات التلفزيون الانجيلية الاميركية للاسلام ولبحث العلاقات الثنائية. 

وكانت العلاقات بين البلدين التي ساءت كثيرا بعد الفتوى التي اصدرها الامام الخميني باهدار دم الكاتب سلمان رشدي سنة 1989 قد عادت الى طبيعتها بعد تولي الرئيس الاصلاحي محمد خاتمي الحكم سنة 1997 مما اتاح للندن اقامة حوار حذر يرفض للاميركيين. 

وقبل مغادرته الكويت اليوم الاربعاء دافع سترو من جديد عن مواقف لندن وواشنطن حيال المسالة العراقية. 

واعتبر في تصريح للصحافيين بعد محادثاته مع المسؤولين الكويتيين ان ما دفع العراق الى قبول عودة المفتشين هو "الاصرار المتزايد للمجتمع الدولي الذي يريد رؤية النظام العراقي يفي بالتزاماته بطريقة مناسبة". 

واشار سترو ايضا الى ان لندن ترغب في "حل سلمي" للمسالة العراقية "لان ابرياء قد يفقدون ارواحهم في حالة استخدام القوة" ضد العراق. 

وشدد سترو على ان لندن حريصة على الحفاظ على استقرار دائم في منطقة الخليج وقال "لذلك نصر على تنفيذ رغبة الامم المتحدة لان صدام حسين اكثر تهديدا لجيرانه ولشعبه"—(البوابة)