سترو يصل بغداد بصورة مفاجئة ويجتمع مع بريمر

تاريخ النشر: 02 يوليو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وصل وزير الخارجية البريطاني جاك سترو الى بغداد في زيارة مفاجئة اليوم الاربعاء واجتمع على الفور مع الحاكم الاميركي بول بريمر. وكان قبل ذلك قام بزيارة قصيرة للقوات البريطانية في البصرة التي وصلها قادما من الكويت. 

وكان سترو قام صباح اليوم بزيارة خاطفة للقوات البريطانية في البصرة (جنوب).  

وقال اللفتنانت كليف وودنان ان "سترو وصل الى البصرة من الكويت عند الساعة 10:00 بالتوقيت المحلي وغادرها بعد ساعة". 

واضاف وودنان ان سترو اجرى "مباحثات قصيرة" مع قائد القوات البريطانية في العراق الجنرال بيتر وول حول المسائل الامنية.  

وجرى اللقاء في مطار مدينة البصرة التي تتخذها القوات البريطانية التي تسيطر على جنوب العراق مقرا لها. واوضح الضابط البريطاني فان سترو لم يدل باي تصريحات.  

وكان سترو وصل مساء الثلاثاء الى الكويت حيث بحث مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الاحمد الصباح في "العلاقات بين البلدين والمستجدات الاخيرة في المنطقة وبينها الوضع في العراق". 

ووصل الوزير البريطاني الكويت آتيا من افغانستان حيث التقى مسؤولي هذا البلد وتفقد الكتيبة البريطانية العاملة في القوة الدولية للمساعدة على ارساء الامن (ايساف). 

وبدأ سترو جولته الاحد في ايران. 

وكان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير قام في 28 مايو/ ايار الماضي بزيارة وصفت بانها تاريخية الى العراق.  

وقبل بلير، كان وزير الدفاع البريطاني جيف هون اول وزير بريطاني يزور العراق لتفقد القوات البريطانية هناك.  

وتاتي زيارة سترو الى العراق في وقت تواجه فيه الحكومة البريطانية حرجا شديدا ازاء الراي العام المحلي في ظل اتهامات بتلاعبها بمعلومات ملف اعدته بشان اسلحة العراق التي لم يتم العثور عليها بعد.  

وقد اعترف سترو امام لجنة تحقيق برلمانية في الخامس والعشرين من حزيران/يونيو بان الملف الذي نشرته لندن في شباط/فبراير 2003 حول ترسانة الاسلحة العراقية "محرج" للحكومة.  

واقر سترو خلال جلسة مساءلة امام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم بان هذا الملف لم يكن "مرضيا"، مشددا على انه لم يكن "في الواقع سوى بيان موجه للصحافة".  

واكد سترو انه "تم استخلاص العبر واعطيت التعليمات بسرعة (..) حتى لا تتكرر مثل هذه المسائل".  

ونسب الملف الخاص بالاسلحة التي اتهم نظام صدام حسين بحيازتها بشكل مبهم الى مصادر مختلفة بينها اجهزة الاستخبارات واثار فضيحة حين تبين ان مقاطع كاملة منه نسخت حرفيا مع ما تضمنته من اخطاء املائية عن اطروحة اعدها طالب اميركي قبل 12 عاما.  

واستشهد وزير الخارجية الاميركي كولن باول بهذا الملف في كلمة القاها امام مجلس الامن الدولي، مشيدا بجديته.—(البوابة)