هدد وزير الخارجية البريطاني القيادة العراقية بعواقب وخيمة حال عدم السماح للمفتشين الدوليين بالعودة الى العراق، وذكر فصيل عراقي معارض انه تم العثور على اجهزة تنصت في قصور الرئيس صدام حسين.
وقال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو "على الرئيس العراقي صدام حسين أن يتحمل عواقب وخيمة اذا لم تسمح بعودة المفتشين"
وقال سترو إن لديه أدلة بأن صدام حسين، الذي أسماه بالديكتاتور العراقي، أعاد إصلاح وبناء برامج إنتاج أسلحة الدمار الشامل التي دمرتها الغارات الأمريكية - البريطانية في عملية ثعلب الصحراء عام 1998.
مشيرا الى أن واشنطن ولندن أعدتا مشروعات سياسية جديدة تم الاتفاق عليها مبدئيا مع الأمم المتحدة بغرض "تقييد نمو برنامج التسليح العراقي" وذلك بفرض ضوابط دقيقة على استيراد المواد التي يمكن أن تتحول إلى أسلحة، وذلك بوضع قائمة مواد مستوردة شاملة تمنع استيراد السلاح وفي الوقت نفسه تخفف القيود على المواد المدنية بهدف تخفيف معاناة الشعب العراقي.
وفي الوقت نفسه قالت مراسلة "الفينانشيال تايمز" في الأمم المتحدة إن الولايات المتحدة ستقدم للجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة هذا الأسبوع أدلة تشمل صورا بالأقمار الصناعية عن برامج الأسلحة العراقية، وتحويل العراق مداخيل بيع البترول إلى أغراض عسكرية بدلا من شراء الأغذية والأدوية حسب برنامج النفط مقابل الغذاء.
الى ذلك كشف تنظيم عراقي معارض النقاب في فيينا أمس ان الأجهزة الامنية العراقية الخاصة بحماية رئيس النظام العراقي صدام حسين عثرت قبل اسبوعين على جهاز تنصت كان مزروعا في أحد قصوره الرئاسية.
وقال بيان للمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق ان جهاز الامن الخاص للرئيس العراقي عثر لدى البدء بعملية ترميم كافة جدران القصر على عدة أجهزة للتنصت في أماكن مختلفة. واشار الى انه على الفور تم تشكيل لجنة خاصة للتحقيق في الموضوع حيث تم إلقاء القبض على بعض المهندسين وضباط الأمن من مدينة تكريت منهم المهندس المقيم أسامة يونس ضابط أمن الموقع وخالد فهد العجيلي والمشرف الأمني العميد الركن شلال العبيدي اضافة الى بعض العاملين والمشرفين.
واوضح انه تم احالة جميع المعتقلين إلى التحقيق في أحد المواقع الامنية الخاص وبإشراف مباشر من قصي صدام حسين.
يذكر ان جلال طالباني زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني، كان دعا أمس الاول الى تغيير النظام العراقي ديمقراطيا معربا عن "قلقه" ازاء وحدة هذا البلد في حال طالته هجمات امريكية في اطار مكافحة الارهاب.—(البوابة)—(مصادر متعددة)