سجناء حماس لدى السلطة يضربون عن الطعام..الاحتلال يواصل تجريف رفح ويعتقل 4صيادين وعرفات يتهم اسرائيل بسرقة اعضاء الشهداء

تاريخ النشر: 14 يناير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بدأ ناشطون في حماس اعتقلتهم السلطة الفلسطينية اضرابا عن الطعام مطالبين بالافراج عنهم، فيما واصل الجيش الاسرائيلي عمليات التجريف في رفح واعتقل 4 صيادين من غزة، في الوقت الذي اعلنت البحرية الفلسطينية انها لم تعد تملك اي سفينة صالحة للابحار، وفيما اتهم عرفات اسرائيل بسرقة اعضاء شهداء فلسطينيين قتلهم جيشها، فقد برر شارون تدمير المنازل في رفح بزعمه انها تستخدم "لتهريب" الاسلحة. 

اعلن مسؤول في حركة المقاومة الاسلامية (حماس) ان احد عشر ناشطا في حركته اوقفتهم السلطة الفلسطينية بداوا الاحد اضرابا عن الطعام مطالبين بالافراج عنهم. 

ويطالب الناشطون الاحد عشر المعتقلين في سجن سلفيت بالضفة الغربية بالافراج عنهم بعد شهر من سجنهم بدون ان توجه لهم اي تهمة كما اضاف المسؤول طالبا عدم الكشف عن هويته. 

وكان الناشطون اوقفوا في الثاني من كانون الاول/ديسمبر في عمليات مداهمة قامت بها السلطة الفلسطينية في صفوف حماس اثر موجة الهجمات الانتحارية التي استهدفت اسرائيل كما اضاف المسؤول. 

الجيش الاسرائيلي  

من جهة ثانية، افادت مصادر امنية فلسطينية الاحد ان الجيش الاسرائيلي مزودا بدبابات وجرافات عسكرية قام بعملية تجريف قرب معبر رفح جنوب قطاع غزة كما اعتقل اربعة صيادين فلسطينيين على شاطئ غزة. 

وقالت المصادر الامنية ان "جرافات عسكرية اسرائيلية برفقة عدة دبابات قامت اليوم بعملية تجريف واسعة في اراضي المواطنين قرب معبر رفح قرب الحدود مع مصر". 

واشارت المصادر نفسها الى ان "الجيش الاسرائيلي اعتقل اربعة صيادين فلسطينيين اثناء ممارستهم الصيد في بحر غزة واقتادهم بقوارب اسرائيلية عسكرية دون سبب". 

واوضحت المصادر ان "مروحيات عسكرية اسرائيلية تقوم منذ ظهر امس بعملية تحليق فوق اجواء جنوب قطاع غزة في خطوة استفزازية". 

واكدت المصادر ان "هذه الاعمال هي جزء من استمرار العمليات العسكرية العدوانية المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني الاعزل". 

البحرية الفلسطينية  

وفي سياق متصل، اعلن احد كبار ضباط البحرية الفلسطينية لوكالة فرانس برس الاحد ان اسطول هذه البحرية لم يعد يملك اي سفينة صالحة للابحار منذ الهجوم الذي شنه الجيش الاسرائيلي ليل الجمعة السبت على مرفأ غزة. وقال هذا الضابط الذي طلب عدم الكشف عن هويته "لم يعد لدينا شيء الان". 

ومن اصل السفن الست التي كانت تملكها عند قيام السلطة الفلسطينية في 1994، لم تعد البحرية الفلسطينية تملك اليوم سوى سفينة واحدة قيد الاصلاح في غزة. واضاف الضابط "سيدمرها الاسرائيليون ايضا فور اصلاحها". 

وكانت السفن التي تملكها البحرية الفلسطينية مجرد سفن للقيام بدوريات وهي غير مجهزة بمدافع. وكانت اثنتان منها مجهزتين برادارات يبلغ شعاعها 12 كلم. 

وقد شنت اسرائيل هذا الهجوم ضد البحرية الفلسطينية ردا على عملية قتل فيها اربعة جنود اسرائيليين في التاسع من كانون الثاني/يناير. وخلال العملية التي تبنتها حركة حماس استشهد الفلسطينيان اللذان نفذاها.وكان احدهما ينتمي، بحسب الجيش الاسرائيلي، الى الشرطة البحرية الفلسطينية.  

واضاف الضابط في البحرية الفلسطينية انه لم يبق من اصل المنشآت الاحدى عشرة التي كانت تملكها البحرية الفلسطينية على طول 40 كلم من السواحل في قطاع غزة، سوى ثلاث منشآت عاملة فقط. وتقع احداها في دير البلح في وسط قطاع غزة بينما تقع الاثنان الاخريان في محيط مرفأ الصيد في غزة. 

واعلن الجيش الاسرائيلي انه دمر اثناء الغارة الاخيرة سفينتين، احداهما لحرس الحدود والاخرى مركب للصيد يحمل اسم "جندالاي" وتستخدمه الشرطة البحرية الفلسطينية. 

وكان الجيش الاسرائيلي دمر في وقت سابق ثلاث سفن اخرى بحسب المسؤولين الفلسطينيين. 

عرفات يتهم  

الى هنا، واتهم الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في مقابلة مع قناة الجزيرة الفضائية الاحد، اسرائيل بانتزاع اعضاء فلسطينيين قتلهم الجيش الاسرائيلي في قطاع غزة. 

وقال عرفات في المقابلة التي اجريت معه في مقر اقامته في مدينة رام الله بالضفة الغربية في اشارة الى استشهاد ستة فلسطينيين في بيت لاهيا وبيت حانون "انهم (الاسرائيليون) مصرون على استمرار خطتهم العسكرية (اورانيم) او المتدحرجة. اخرها فقط كان في رفح. واخرها ايضا الاولاد الذين لم يمثلوا بهم فقط وانما اخذوا كل اعضائهم قطع غيار عندهم". 

واضاف "من يوافق على هذا في العالم اجمع. بدون الصمت الدولي لا يمكن ان يحدث هذا. هذه عمليات اسرائيل تستغل الصمت الدولي" للاستمرار في عملياتها ضد الفلسطينيين. 

وقال "يجب ان تتذكر ان (ارييل) شارون وشاؤول موفاز (رئيس الاركان) وهذه العناصر المتطرفة التي تحكم اسرائيل لا تريد سلاما".  

واعتبر الرئيس الفلسطيني ان شارون "ربما" كان يتعامل معه على "اساس ثأر شخصي" مذكرا بحصار بيروت وغزو اسرائيل لبنان عام 1982 الذي قاده شارون ضد منظمة التحرير الفلسطينية ورئيسها عرفات. 

وتحاصر اسرائيل مدينة رام الله مقر عرفات وتمنعه من مغادرتها حيث اكد شارون نهاية الاسبوع الماضي انه سيحبس عرفات فيها لسنوات. 

وأكد عرفات انه لا يشعر شخصيا "بالخطر" وانه قلق ازاء وضع فلسطينيي الضفة الغربية وقطاع غزة الذين تخضعهم اسرائيل لحصار غير مسبوق منذ اندلاع الانتفاضة قبل نحو 15 شهرا. 

وقال انه "لولا المساعدات من العرب والاوروبيين ما تمكنا من دفع الرواتب" مشيرا ان اسرائيل لازالت تحتجز نحو مليار دولار هي مخصصات الضريبة والجمارك التي تجبيها اسرائيل نيابة عن الفلسطينيين. واضاف "لابد من التحرك الدولي العربي والاسلامي والمسيحي امام العدوان الاسرائيلي ضد الفلسطينيين". 

ونفى الرئيس الفلسطيني مجددا اي علاقة للسلطة الفلسطينية بسفينة الاسلحة التي قالت اسرائيل انها ضبطتها وانها كانت مخصصة للسلطة الفلسطينية. 

وقال عرفات "انا اريد ان اسال العالم العربي والاسلامي: هل من المعقول ان يرسل لي المسؤولون الايرانيون السلاح؟". واضاف "العالم العربي يعرف انهم (الايرانيون) ما ارسلوا لي من قبل سلاحا حتى يرسلوه الان". 

وايران التي تعارض عملية السلام في الشرق الاوسط التي اسفرت عن قيام السلطة الفلسطينية في 1994، تدعم الحركات الراديكالية الفلسطينية التي يحاول عرفات ان يفرض عليها وقفا لاطلاق النار منذ السادس عشر من كانون الاول/ديسمبر. 

وتساءل الرئيس الفلسطيني ايضا " وبعد ذلك، هل نحن لا نملك السلاح؟ عندنا سلاح. ان الشروط التي خرجنا بها من بيروت هي خروجنا بسلاحنا الى الدول العربية الاحدى عشرة التي انتشرنا فيها.. نحن رجعنا (الى الاراضي الفلسطينية) بجزء من سلاحنا". 

ووصف عرفات ب"الادعاءات التي لا اساس لها" تلك التي تقول بان ايران متورطة في قضية السفينة "كارين ايه" المحملة بالاسلحة والتي اعترضتها فرقة كوماندوس اسرائيلية في الثالث من كانون الثاني/يناير في المياه الدولية في البحر الاحمر وتقول اسرائيل انها كانت موجهة الى السلطة الفلسطينية. 

وقال" لقد طلبنا بيانات (الاتهام) من الاميركيين والاوروبيين ومن اسرائيل وللاسف حتى الان لم يقدموا لنا اي بيانات ونحن مستمرون في التحقيق لاننا نريد ان نعرف". 

وتقول اسرائيل ايضا ان هذه الشحنة انطلقت من جزيرة كيش الايرانية في الخليج وكانت متجهة الى غزة. 

واضاف الرئيس الفلسطيني "انا اقول لك شيئا: الاسرائيليون يبيعون كل شيء. فالذي يريد ان يشتري سلاحا يشتريه من اسرائيل. ان الفلسطينيين لو ارادوا ان يشتروا اسلحة فبامكانهم شراؤها من الاسرائيليين انفسهم". 

واكد في هذا الصدد توقيف العميد فؤاد الشوبكي مسؤول الادارة المالية في قوات الامن الوطني الذي تتهمه اسرائيل واثنين اخرين من ضباط البحرية الفلسطينية بالضلوع في قضية سفينة الاسلحة. وقال "لقد اوقفنا (ضابطا) برتبة كبيرة، والاثنان الاخران احدهما اصطحب زوجته للعلاج في اوروبا والاخر لا نعرف في اي مكان يتواجد". 

والسبت اعلن مسؤول في الامن الفلسطيني طالبا عدم الكشف عن هويته لفرانس برس ان ثلاثة ضباط في البحرية الفلسطينية اعتقلوا. 

وقال "انه تم اعتقال المسؤولين الفلسطينيين الثلاثة الكبار وهم العميد فؤاد الشوبكي والعميد فتحي الرازم وعادل المغربي على ذمة التحقيق في قضية سفينة الاسلحة"، مؤكدا انهم "موقوفون منذ امس على ذمة التحقيق". 

واوضح عرفات ان كابتن السفينة الذي اعتقلته اسرائيل لا يعمل في صفوف البحرية الفلسطينية وقال "لقد غادر منذ عام 1999". 

شارون يبرر 

وفي الجهة المقابلة، دافع رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون الاحد عن قراره المثير للجدل حول جرف خمسين منزلا بشكل كامل في رفح في جنوب قطاع غزة، متهما السلطة الفلسطينية باستخدام هذه المنازل لتهريب اسلحة. 

وقال شارون للصحافيين "في رفح نظام للتهريب عبر انفاق، وهذه الانفاق عميقة حاليا ما بين 12 و17 مترا (...) ستتخذ اسرائيل كل الاجراءات الضرورية لوقف تهريب الاسلحة". 

واقر الجيش الاسرائيلي بجرف عشرين منزلا الخميس في مخيم اللاجئين في رفح على الحدود بين مصر وقطاع غزة، مؤكدا انها كانت مهجورة. ولكن منظمات انسانية قالت انه تم تدمير خمسين منزلا اثناء هذه العملية التي خلفت اكثر من 500 شخص من دون مأوى. 

وهذا الهجوم الاسرائيلي الذي جاء ردا على العملية الدامية التي تبنتها حركة حماس واسفرت عن مقتل اربعة جنود اسرائيليين، تسبب بجدل في اسرائيل وموجة ادانات في انحاء العالم باستثناء الولايات المتحدة التي وصفته بانه عمل "دفاعي". 

واكد شارون ان "السلطة الفلسطينية باشرت بذل مجهود كبير لادخال اسلحة سرا عبر حدودنا". وراى ان مصدر هذه الاسلحة هو ايران والعراق وقد ادخلت عبر مصر والاردن البلدين العربيين الوحيدين اللذين وقعا معاهدة سلام مع الدولة اليهودية. 

واعلن شارون انه يعتزم توسيع المدى الحدودي الذي يراقبه الجيش الاسرائيلي بغية معالجة هذا الوضع. وقال "ربما يجدر ايجاد حل اكثر جذرية وجدية، وربما اذا حصلنا على اراض عن طريق شرائها، ما سيسمح لنا بممر اوسع لوقف التهريب". 

ومن جهة اخرى اعاد شارون التاكيد ان الرئيس الفلسطيني سيبقى في رام الله في الضفة الغربية حتى تنفيذ الشروط الاسرائيلية. 

واضاف "في رام الله وبالقرب من مكاتب عرفات هناك مركز قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والامين العام لهذه الجبهة التي امرت باغتيال عضو في الحكومة الاسرائيلية". 

يشار الى ان الجبهة الشعبية تبنت اغتيال وزير السياحة الاسرائيلي رحبعام زئيفي ردا على اغتيال اسرائيل لامينها العام ابو علي مصطفى. وتطالب اسرائيل عرفات بتسليمها المسؤولين عن مقتل وزيرها. والرئيس الفلسطيني محاصر في رام الله منذ مطلع كانون الاول/ديسمبر. 

تظاهرة في تل ابيب  

الى ذلك، فقد تواصلت تفاعلات هدم اسرائيل للمنازل الفلسطينية، وافادت اذاعة الجيش الاسرائيلي ان عشرات الناشطين في حركة "السلام الان" تظاهروا مساء الاحد في تل ابيب ضد قيام الجيش الاسرائيلي بهدم المنازل الفلسطينية في رفح (قطاع غزة). ونظمت التظاهرة امام مقر وزارة الدفاع الاسرائيلية في تل ابيب. 

وقالت حركة "السلام الان" في بيان "ان حكومتنا فقدت كل حس اخلاقي وان اوامرها غير الشرعية (بهدم المنازل) تعنينا جميعا لا سيما شبابنا الجنود". 

الصليب الاحمر يوزع مساعدات عاجلة  

ومن ناحيتها، قدمت منظمة الصليب الاحمر الدولي الاحد مساعدات غذائية عاجلة للعائلات الفلسطينية التي دمر الجيش الاسرائيلي الاربعاء الماضي منازلهم في رفح جنوب قطاع غزة. 

وقام طاقم من المنظمة الدولية اليوم بتوزيع عدة خيام اضافة الى البطانيات وادوات للطهي حيث زار طاقم الصليب الاحمر الدولي مخيم بلوك (او) برفح الذي دمر الجيش الاسرائيلي فيه عشرات المنازل الفلسطينية واستمع الى شرح مفصل من السكان المدمرة منازلهم. 

واشار بيان للمنظمة الدولية تلقته فرانس برس الى ان "شاحنة محملة بالمساعدات العاجلة توجهت اليوم الى رفح وقامت بتوزيع مساعدات ل 93 عائلة من ذوي المنازل التي دمرها الجيش الاسرائيلي الاسبوع الماضي". 

ونوه البيان الى ان "منظمة الصليب الاحمر الدولية قدمت مساعدات الى ستين الف فلسطيني في قطاع غزة على مدار اشهر الانتفاضة" (اي منذ 28/سبتمبر2000) . 

وقد دمر الجيش الاسرائيلي الاربعاء الماضي مستعينا بدبابات وجرافات عسكرية 73 منزل فلسطينيا بينها 55 تدميرا كاملا ما ادى الى تشريد 123 عائلة وفقا للمصادر الامنية الفلسطينية ومنظمات حقوق الانسان المحلية. 

الملك عبد الله  

وفي اطار التحركات والنشاطات السياسية ذات الصلة بالوضع في الاراضي المحتلة، فقد اعرب العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني الاحد عن الامل في عودة المبعوث الاميركي الى الشرق الاوسط انتوني زيني الى المنطقة قريبا من اجل استكمال الجهود الاميركية الرامية الى احياء عملية السلام. 

وادلى الملك عبد الله بتصريحات بهذا الخصوص خلال لقائه عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الاميركي جون كيري وعضو مجلس النواب ساكسبي شامبيلس، بحسب وكالة الانباء الاردنية الرسمية، بترا. 

واعرب العاهل الاردني عن "امله في عودة المبعوث الاميركي انتوني زيني الى المنطقة قريبا لاستكمال مهمته في التوصل الى صيغة تفضي الى الهدوء والامن"، بحسب المصدر نفسه. 

واكد على "اهمية استمرار الدور الاميركي في دعم الجهود الهادفة الى احياء عملية السلام في المنطقة". 

كما شدد على "ان الظروف الامنية الحرجة في الاراضي الفلسطينية تتطلب جهودا مضاعفة من قبل كافة الاطراف الدولية وبخاصة الولايات المتحدة للعمل على اعادة الهدوء وخلق مناخ ملائم يمهد الطريق امام تطبيق توصيات ميتشل وتفاهمات تينيت والعودة الى طاولة المفاوضات". 

وكان الرئيس الاميركي جورج بوش اكد الخميس انه سيرسل زيني الى الشرق الاوسط مرة اخرى لمساعدة الطرفين الاسرائيلي والفلسطيني على الالتزام بوقف اطلاق النار، وفقا لما اعلن البيت الابيض. 

وعاد زيني الى واشنطن الاثنين الماضي بعد ان قام بجولته الثانية في المنطقة والتي استمرت خمسة ايام في محاولة لتثبيت الهدنة الاسرائيلية الفلسطينية وتمهيد الطريق امام استئناف المفاوضات بين الجانبين. 

وسيقوم العاهل الاردني نهاية الشهر الجاري بزيارة الى الولايات المتحدة يجري خلالها مباحثات مع الرئيس الاميركي تتناول الاوضاع في الشرق الاوسط. 

لجنة تضامن سنغالية 

وفي صعيد اخر، افاد مراسل وكالة فرانس برس في السنغال ان مجموعة سنغالية شكلت الاحد في دكار "لجنة تضامن مع كفاح الشعب الفلسطيني ومن اجل سلام دائم في الشرق الاوسط". 

وقررت هذه المجموعة التي تشكلت بشكل جماعي "القوى الاشتراكية من اجل التغيير" بعد يوم من المناقشات، ارسال "مذكرة دعم الى السلطة الفلسطينية" وكذلك ارسال "رسائل احتجاج الى كوفي انان (الامين العام للامم المتحدة) وارييل شارون (رئيس الحكومة الاسرائيلية) وجورج بوش (رئيس الولايات المتحدة)" بعد "مسيرة تضامن" مقررة الجمعة المقبل. 

وفي تصريح لوكالة فرانس برس قال مالك ندياي منسق المجموعة واحد منظمي الاجتماع الذي شارك فيه عشرات الاشخاص "نحن لسنا ضد اليهود ولسنا ضد دولة اسرائيل". 

وشارك في هذه المناقشات المستشار الاول في سفارة فلسطين في دكار وليد ابراهيم الذي اعرب عن "ارتياحه" لمثل هذه المبادرة. 

وذكر ندياي بان الرئيس السنغالي الراحل سنغور فتح "منذ العام 1973" في دكار ممثلية دبلوماسية لمنظمة التحرير الفلسطينية "تحولت الى سفارة في العام 1980". 

يشار الى ان السنغال تتولى منذ العام 1997 رئاسة لجنة حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف التي شكلتها الامم المتحدة في العام 1974 من اجل اعطاء دفع للحكم الذاتي الفلسطيني في عملية السلام في الشرق الاوسط.—(البوابة)—(مصادر متعددة)