انتهت تقريبا عملية سحب موظفي الامم المتحدة الدوليين المعتمدين في بغداد، وفق ما اعلنه امين عام المنظمة الدولية كوفي انان الذي اشار الى ان تغييرات في الاجراءات الامنية تتم في الوقت الراهن.
وكان انان وعد يوم الجمعة، في رسالة مفتوحة الى موظفي الامم المتحدة، بتحسين هذه الاجراءات، في اعقاب الانتقادات التي وجهت الى المنظمة بسبب الثغرات الامنية التي سهلت وقوع الاعتداء على مقرها في بغداد واسفر عن مقتل 22 شخصا في 19 آب/اغسطس الماضي.
وقرر انان ايضا اجلاء الموظفين الدوليين الذين ما زالوا في بغداد، في اعقاب الاعتداء الذي وقع الاسبوع الماضي على مقر اللجنة الدولية للصليب الاحمر في بغداد واسفر عن سقوط 12 قتيلا.
وكانت نقابة موظفي الامم المتحدة طالبت انان بالكشف عن الثغرات الامنية ونشر جميع الوثائق الداخلية المتعلقة بهذا الملف.
واوضح انان ان آخر موظفي الامم المتحدة الذين كانوا لا يزالون في بغداد قد ارسلوا الى قبرص. وقال "مبدئيا، يجب ان يكونوا جميعا خارج بغداد او هم في طريق الخروج". وسيوافيهم الى لارنكا فريق امني من مقر الامم المتحدة في نيويورك، قبل اتخاذ اي قرار باحتمال عودتهم.
واضاف انان "نبحث في كل التفاصيل لنعرف بالضبط من فعل ماذا، او من لم يقم بما كان عليه القيام به. بدأنا باجراء كثير من التغييرات وفي بغداد نفسها".
وطلب انان ايضا من مساعدته لويس فريشيت التي تعرضت مع اخرين من مسؤولي الامم المتحدة للانتقاد بسبب الثغرات الامنية، اعادة تنظيم الاجهزة الامنية.
وسيبقى حوالى 40 موظفا دوليا من الامم المتحدة في شمال العراق الذي يعتبر اقل خطرا من العاصمة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)