اعلنت "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مسؤوليتها عن العملية التي وقعت في غور الأردن صباح اليوم لقيت على اثرها مستوطنة إسرائيلية مصرعها.
وقال البيان الذي وصل البوابة نسخة منه انه وفي حوالي الساعة السادسة وأربعين دقيقة، هاجم مجاهدونا الأبطال من مجموعة الشهيد القائد أسعد دقة بالأسلحة الرشاشة سيارة إسرائيلية من نوع رينو قرب قرية بردلة بالقرب من مستوطنة ميحولا في منطقة الأغوار، وقد أصابوها إصابات مباشرة عندما تجاوزوا عنها بسيارة واعترف العدو الصهيوني بمقتل صهيونية وإصابة آخر. وعاد مجاهدونا الأبطال سالمين بحمد الله.
واضاف البيان "إن هذه العملية البطولية تأتي رداً على جرائم العدو المراوغ بحق شعبنا الأعزل. وإننا في سرايا القدس نؤكد بهذه العملية البطولية على استمرار الجهاد والمقاومة، الخيار الأصيل والوحيد لشعبنا لاسترداد الأرض والحقوق. إننا نؤكد أننا غير معنيين بما يسمى وقف إطلاق النار والمزيد من الضربات وفي قلب العمق الصهيوني هي في الطريق بإذن الله".
واكد البيان "جهادنا مستمر وعملياتنا متواصلة بعون الله قتلت مستوطنة إسرائيلي في غور الاردن برصاص فلسطينيين، في وقت اغلق فيه جيش الاحتلال "المنطقة العازلة" في شمال الضفة على طول الحدود مع اسرائيل".
وكان مصدر عسكري إسرائيلي قد اعترف ان امراة إسرائيلية قتلت صباح اليوم الاثنين برصاص مسلحين فلسطينيين في غور الاردن.
وقالت مصادر طبية ان المراة وهي في الثامنة والعشرين اصيبت اصابة قاتلة فيما كانت في سيارتها قرب قرية بردلة الفلسطينية ومستوطنة ميحولا اليهودية على طريق محاذية لنهر الاردن.
ويأتي الهجوم بعد رفع رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون الفيتو الذي وضعه على لقاء وزير الخارجية شيمون بيريز مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مشترطا هدنة تستمر 48 ساعة من اجل اجراء اللقاء.
وفي اعقاب هذا الهجوم بعد يوم اتسم بالهدوء، استبعدت الاوساط القريبة من مجلس الوزراء الاسرائيلي اي لقاء مع عرفات على الاقل حتى انقضاء عيد الغفران اليهودي (يوم كيبور) الخميس المقبل.
وكان الرئيس الفلسطيني اعلن وقفا لاطلاق النار من جانب واحد في 18 ايلول/سبتمبر وعلق الجيش الاسرائيلي "العمليات الهجومية"، في اشارة الى عمليات التوغل والتصفيات في الاراضي الخاضعة للسلطة الوطنية الفلسطينية، لكنه احتفظ لنفسه بما سماه حق الرد.
من ناحية اخرى، اغلق الجيش الاسرائيلي صباح اليوم "منطقة عازلة" في شمال الضفة الغربية على طول الحدود مع اسرائيل، كما اعلن ناطق عسكري.
واوضح الناطق في بيان ان "دخول هذه المنطقة بات ممنوعا على كل مقيم (فلسطيني) في الضفة الغربية الا اذا كان مزودا بتصريح خاص".
وكان اعلن عن قرار انشاء هذه المنطقة في 16 ايلول/سبتمبر.
واكد الجيش الاسرائيلي ان هذا الاجراء الذي يفرض قيودا مشددة على الفلسطينيين اتخذ "لمنع وقوع عمليات ارهابية" في اسرائيل والحؤول دون "الدخول غير الشرعي" للعمال الفلسطينيين الذين لا يحملون اذونات خاصة—(البوابة)—(مصادر متعددة)