سعاد المرعي تتلقى تهديدات من شارون للتوقف عن ملاحقته قضائيا

تاريخ النشر: 11 يوليو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت سعاد المرعي وهي احدى الناجيات من مجزرة صبرا وشاتيلا انها تلقت تهديدات من الارهابي ارييل شارون لوقف ملاحقته قضائياً في بلجيكا، مؤكدة في اتصال هاتفي اجرته معها اذاعة صوت العرب انها لن تخضع للتهديدات وستواصل طريقها لدفع شارون إلى المحاكمة. 

وقالت "المرعي" انها تلقت تهديدات من شارون واعوانه لاسكاتها ومنعها من كشف تورطه في المجزرة البشعة. واكدت المرعي في لهجة تحد انها لن تسكت عن القضية وان كل الامور تسير على ما يرام.  

وتحفظت الناجية الفلسطينية سعاد المرعي عن الكشف عن تفاصيل التحقيقات الجارية في بلجيكا ضد شارون بتهمة ارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية وانتهاكات خطيرة لحقوق الانسان في مجزرة صبرا وشاتيلا حيث كان يشغل منصب وزير الدفاع في ذلك الوقت وقالت انها سرية.  

وكان شارون قد الغى زيارة إلى بروكسل في اطار جولة اوروبية شملت باريس وبرلين وهو ما دفع وزير الخارجية البلجيكي للتوجه إلى المانيا للقاء رئيس الوزراء الاسرائيلي. 

واشارت سعاد المرعي الى ان الانباء بشأن التحقيقات جيدة وأن القضية تسير بشكل جيد وأنه سيتم قريبا الاعلان عن أخبار سارة. وأكدت أن الوضع الان بالنسبة لشارون محرج لانه هو المسؤول عن كل هذه المجازر ليس فقط صبرا وشاتيلا ويرى العالم كله ما يقوم به شارون حاليا، مشددة على أن المحكمة ستطبق القانون لتعيد لها حقها وحق الشعب الفلسطيني.  

إلى ذلك اقر سفير الدولة العبرية في الدنماركً بتعذيب المعتقلين الفلسطينيين بوحشية، وقال كارمي جيلون الذي شغل منصب رئيس جهاز الامن الاسرائيلي الداخلي سابقا "شين بيت" بأن إسرائيل قد تضطر إلى العودة مرة أخرى إلى ممارسة السياسة المثيرة للجدل التي أطلق عليها "الضغط الجسدي المعتدل" ضد السجناء الفلسطينيين لكي تحصل منهم على المعلومات اللازمة للحيلولة دون وقوع ما اسماه "هجمات إرهابية".  

واعترف جيلون، بأنه حتى عام 1999، كانت تقوم الوكالة بتعذيب السجناء، قائلا ان كافة التحقيقات كانت خاضعة لمراقبة المحاكم الاسرائيلية والكنيست الاسرائيلي.  

وقال وكنت فخورا بعملي الذي كان يهدف إلى حماية ديمقراطيتنا ومجتمعنا المفتوح!—(البوابة)—(مصادر متعددة)