سفير اميركي سابق: عرفات ساعد بالافراج عن الرهائن في ايران

تاريخ النشر: 07 سبتمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكد سفير اميركي سابق ان الولايات المتحدة وسطت الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات للافراج عن الرهائن الاميركيين في ايران عام 1979 وقد نجح في ذلك، فيما سخرت مستشارة الامن القومي من عرفات وهددت باسقاط طائرته اذا هو قرر السفر الى نيويورك للمشاركة في الجمعية العمومية للامم المتحدة.  

قال السفير الاميركي السابق في لبنان جون غونتر دين ان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ساعد الولايات المتحدة على الافراج عن رهائن اميركيين في ايران في العام 1979 مشيرا الى انه اقنع الرئيس المنتخب بشير الجميل بالاعتماد على الاميركيين ووقف علاقته باسرائيل.  

واشار دين، الذي كان سفيرا في بيروت بين العامين 1978 و1981، في حديث نشرته صحيفة "لوموند" الفرنسية في عددها الصادر اليوم السبت ان ادارته كلفته بالطلب من الفلسطينيين تقديم "المساعدة للافراج عن رهائن احتجزهم انصار الامام الخميني في 4 تشرين الثاني/نوفمبر في طهران". وقال انه كان يتحاور حينها مع خليل الوزير (ابو جهاد) مساعد عرفات، الذي اغتالته اسرائيل في تونس لاحقا.  

وقال ان ابو جهاد توجه "بطلب منه الى طهران برفقة رئيس منظمة التحرير الفلسطينية". وقال ان الفلسطينيين "ذهبوا بانفسهم واخرجوا الرهائن الثلاثة عشر بمناسبة عيد الشكر في 1979، ولم يوجه احد الشكر لهم، الا انا".  

وفي غضون ذلك، ذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" امس ان مستشارة الامن القومي الاميركي كونداليسا رايس ردت على مطالب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة في ايلول الحالي في نيويورك، بالقول انه سيتم اسقاط طائرته اذا اقتربت من الاجواء الأميركية.  

وكتب اليكس فيشمان في الصحيفة ان نائب مساعد وزير الخارجية الاميركية ديفيد ساترفيلد اثار موجة من الضحك خلال اجتماعه مع مسؤولي القيادة الامنية والسياسة الإسرائيلية مؤخرا عندما ابلغهم بما قالته رايس.  

فقد اشار ساترفيلد عن حديث أجراه مع رايس، وكان موضوع الحديث رغبة عرفات في المشاركة في اجتماعات الجمعية العمومية للامم المتحدة في ايلول في نيويورك، والضغط الذي تمارسه الادارة الاميركية على الأمين العام للامم المتحدة كوفي انان ، لمنع هذه المشاركة. وقال ساترفيلد للمسؤولين الإسرائيليين "هل تعرفون ماذا اقترحت كوندي؟ اذا اقتربت طائرة عرفات من الأجواء الاميركية …نسقطها".  

واعتبر فيشمان ان "ضحك المسؤولين الإسرائيليين يدل على الارتياح من الزيارة التي أبقتهم مع استنتاج أساسي واحد: عرفات، من الزاوية الاميركية ، مشطوب. والتنازلات الوحيدة التي يوافق الاميركيون على تقديمها للفلسطينيين في موضوع قيادتهم هي ان تنفذ عملية تبادل السلطة لديهم تدريجيا. لا يوجد للاميركيين مشكلة اذا واصل عرفات البقاء في المقاطعة في رام الله. ولكن لن يكون هناك أي اعادة انعاش"—(البوابة)—(مصادر متعددة)