اعلنت وزارة الخارجية البريطانية ان السفير البريطاني في اوزبكستان غريغ موراي عاد الى بلاده بشكل طارىء بعد تدهور حاله الصحية. وقالت هيئة الاذاعة البريطانية ان موراي عاد الى بريطانيا بعد اقل من اسبوع من التحاقه بعمله في السفارة في اوزبكستان التي كان قد غاب عنها منذ شهر سبتمبر الماضي عائدا الى بلاده في ظل تكهنات بأنه قد اقيل من منصبه لاسباب تتعلق بمهاجمته اوزبكستان لعدم احترامها حقوق الانسان. الا ان وزارة الخارجية البريطانية اكدت ان اسباب عودته صحية لكنها لم تحدد ماهية المشكلة اذ قال متحدث باسمها انه لن يعطي اي تفاصيل اضافية حول ظروف اي موظف رسمي ولم يحدد الشخص الذي سيتولى تصريف الاعمال في غيابه. وكان موراي قد هاجم اوزبكستان بشدة وقال في اول خطاب له هناك انها ليست دولة ديمقراطية ولا يبدو انها تتجه الى الديقراطية مما حرك شعور الازبكيين الذين نفذوا تظاهرة خارج مبنى السفارة البريطانية في طشقند دعما له عندما غادر للمرة الاولى الى بريطانيا. وقال المتظاهرون ان الحكومة البريطانية تضغط عليه بعد انتقاده سياسة الدولة التي تعتبر احدى الجمهوريات السوفياتية السابقة في وسط اسيا والحليفة للولايات المتحدة.