أكدت حادثة النصب التي تعرض لها سفير مصر الأسبق بالكويت عادل عباس زكي نظرية "النصب لا يعرف كبير أو صغير"، فقد وقع ضحية عملية نصب من مدير أعماله الذي استولى على 50 ألف جنيه بإيصالات مزورة بعد أن أوهمه بسدادها للمحاكم.
فقد اكتشف السفير أن المتهم كان يقوم بإضافة أرقام وأصفار على المبالغ الموردة لخزينة المحكمة "بالكربون" ويتحول المبلغ من 4 أو 5 جنيهات إلى 4 آلاف أو 5 آلاف في المرة الواحدة.
وقالت جريدة "المساء" إن حسين نظمي وكيل نيابة طوخ تلقى بلاغا من السفير بأنه وقع ضحية نصب من مدير أعماله منصور أحمد علي والذي كان يتولى إدارة أعماله ومشروعاته في مصر أثناء عمل السفير بالخارج حيث قدم المتهم للسفير إيصالات توريد رسوم لخزائن المحاكم طوال السنوات الماضية بمبالغ تعدت الـ 50 ألف جنيه. وأمر وكيل النيابة بضبط وإحضار المتهم الهارب – (البوابة)