اعترفت حركة طالبان بسقوط مدينة مزار شريف الاستراتيجية بيد قوات المعارضة، واعلن الجنرال الاوزبكي عبدالرشيد دوستم دخول المدينة في الوقت الذي ابدت كل من لندن وواشنطن ارتياحهما لسقوط المدينة
وقالت طالبان بان قوات التحالف الشمالي المعارضة تمكنت من اختراق الضواحي الجنوبية لمدينة مزار الشريف الاستراتيجية شمال افغانستان حسب ما نقلت وكالة الانباء الافغانية الاسلامية.
ونسبت الوكالة الى مصادر من حركة طالبان ان الحركة انسحبت من هذه المدينة بعد هجوم تحالف الشمال الذي يمثل المعارضة المسلحة لنظام طالبان. ونقلت وكالة الانباء الافغانية الاسلامية عن مصادر طالبان قولها ان طالبان بصدد اعادة تجميع قواتهم خارج المدينة بعد هجوم المعارضة. وقالت الوكالة الاسلامية ان قوات المعارضة حققت هذا التقدم خلال غارات اميركية مكثفة ودخلت الضواحي الواقعة في جنوب المدينة ولم تعط الوكالة مزيدا من التفاصيل.
في هذه الاثناء اعلن الجنرال عبد الرشيد دوستم احد قادة المعارضة الافغانية المسلحة ان قواته دخلت الى مدينة مزار الشريف شمال افغانستان. وقال دوستم فى مقابلة مع شبكة التلفاز الاميركية سي ان ان لقد دخلنا بسرعة مزار الشريف اننا الان في مزار الشريف مشيرا الى مقتل تسعين من مسلحي طالبان خلال المعركة
وكانت حركة طالبان قد اكدت دخول قوات المعارضة هذه المدينة الاستراتيجية حسب ما نقلت وكالة الانباء الافغانية الاسلامية؟
ونقلت وكالة الانباء الافغانية الاسلامية عن مصادر طالبان قولها "ان الطالبان بصدد اعادة تجميع قواتهم خارج المدينة" بعد هجوم المعارضة.
واشارت الوكالة إلى ان المعارضين دخلوا المدينة من الجنوب.
وقالت الوكالة الاسلامية ان "قوات المعارضة حققت هذا التقدم خلال غارات اميركية مكثفة ودخلت الضواحي الواقعة في جنوب المدينة". ولم تعط الوكالة مزيدا من التفاصيل.
واعلن احد قادة المعارضة يوسف خان ان التحالف الشمالي المعارض لنظام طالبان ارسل مساء الجمعة مئات الجنود إلى مطار باغرام القريب من خط المواجهة شمال كابول.
واوضح المصدر ان عملية نشر القوات التي ضمت مئات الرجال وبضع دبابات جرت عند حلول الليل تحسبا لشن هجوم.
وقال القائد انه حصل على هذه المعلومات عبر اتصالاته اللاسلكية بمواقع خطوط المواجهة، مشيرا إلى ان الهجوم ليس متوقعا في الوقت الراهن.
وكانت شائعات انتشرت منذ الخميس تفيد عن شن المعارضة هجوما وشيكا على كابول.
واعلن قائدان على الأقل على خط الجبهة الجمعة ان المعارضة ستشن هجوما في غضون يومين أو ثلاثة ايام.
ويقع مطار باغرام الذي يبعد خمسين كلم شمال كابول في وسط خط المواجهة الذي يعبر سهل شمالي.
وجاءت هذه الانباء وسط ترحيب واسع من رئيس الوزراء البريطاني توني بلير والرئيس الاميركي جورج بوش—(البوابة)—(مصادر متعددة)