سكرتير صدام: سورية طردت الرئيس المخلوع ونجليه

تاريخ النشر: 21 يونيو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بدأت القوات الاميركية باستجواب سكرتير صدام واكثر المقربين للرئيس العراقي المخلوع، وافادت الاعترافات ان صدام ونجليه فرا الى دمشق بعد سقوط بغداد الى ان السلطات السورية رفضت استقبالهم وطردتهم. 

وقالت شبكة سي ان ان استنادا الى مسؤولين اميركيين إن صدام حسين كان حياً يرزق، في أعقاب المحاولات الأميركية لإغتياله بإستهداف موقعين اشتبه في تواجده فيهما، أثناء الحملة العسكرية، بقصف جوي مركز. 

وقال التكريتي انه شاهد الرئيس العراقي السابق، ولآخر مرة، في مطلع نيسان/ أبريل الماضي، بعد فراره، ونجليه قصي وعدي، بالمضي كل في سبيله تفادياً للإعتقال. 

ويدعي عبد حمود، أنه وعدي وقصي، قد انتقلوا إلى سوريا، في وقت ما بعد اندلاع الحرب، غير أنهم عادوا أدراجهم إلى العراق بعد طردهم من قبل الحكومة السورية. 

وتترافق اعترافات عبد حمود مع إزدياد القناعة الأميركية أنّ صدّام حسين مازال على قيد الحياة، وأنه موجود داخل العراق.  

وعلى الرغم من اعترافات الحمود بوجود صدام على قيد الحياة الا ان وكالتي استخبارات أمريكيتين مازالتا تتشككان في تثبيت هذه المعلومات وأعلن البيت الأبيض أنه مازال غير متأكد ممّا إذا كان الرئيس العراقي السابق مازال على قيد الحياة. وقال مساعد المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان "مازلنا غير متأكدين مما إذا كان على قيد الحياة أو أنه فارقها." 

وأوضح ماكليلان "من دون شكّ ستكون هناك نظرة جديدة إلى المسألة مع تقارير الاستخبارات، غير أن المؤكد أنه هو ونظامه لم يعودا يمثلان تهديدا للمنطقة والعالم والشعب العراقي نفسه." 

ويؤكد المسؤول الاميركي ان القوة 20 المشتركة تواصل حملة بحثها عن صدّام بمساعدة وكالة الاستخبارات المركزية. وتتألف القوة 20 من عناصر متخصصة تمّ تشكيلها من أركان الجيش الأمريكي. 

وأضاف المسؤولون أنهم يملكون الآن تقريرا واحدا على الأقل، يتمتع بمصداقية، ويؤكد أن صدام لم يكن مطلقا في مجمع المنصور السكني في بغداد، الذي استهدفه قصف أمريكي في السابع من نيسان/ ابريل الماضي. 

ويعتقد المسؤولون أن صدام يمكن أن يكون قد هرب من منطقة تقع جنوب بغداد، ودمرها القصف الأمريكي مباشرة قبل بدء الحرب. 

وقال المسؤولون إن كلّ المسؤولين العراقيين رفيعي المستوى الذين أُلقي القبض عليهم لم يدلوا بمعلومات مهمة حول مسالة أسلحة الدمار الشامل، وأن القبض على صدام هو الأمل الوحيد لمعرفة حقيقة الأمر 

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين في الحكومة الأمريكية قولهم إن تجدد الاعتقاد بأن صدام نجا من الهجمات الصاروخية خلال الحرب نجم عن التقاط اتصالات بين أعضاء في قوة فدائيي صدام وجهاز مخابراته. 

وأضافت أن ما تم التقاطه أشار إلى أن صدام ما زال حيا ويحتاج إلى حماية. 

وقال سكوت مكليلان المتحدث باسم البيت الأبيض: "لا نعرف ما إذا كان حيا أم ميتا" مشيرا إلى وجود آراء مختلفة داخل مجتمع المخابرات. 

وبشكل منفصل قال مسؤول أمريكي إن هناك الآن "ميلا طفيفا" داخل مجتمع المخابرات الأمريكية تجاه الاعتقاد بأن صدام حي ولكن هذا ليس أمرا حاسما بعد. 

وقال الحاكم الأمريكي للعراق بول بريمر إنه لا يعلم ما إذا كان صدام حيا أم ميتا. 

وتعتقد القوات الاميركية ان الرئيس المخلوع يدير عمليات المقاومة التي اودت بحياة اكثر من 50 جنديا اميركيا منذ الاعلان عن انتهاء المعارك وربطت واشنطن انتهاء المقاومة بالقبض على الرئيس المخلوع وفي المدة الاخيرة صادرت كميات من الذهب والاموال تعتقد انها مخصصة لكل من يقتل اميركي في العراق 

.—(البوابة)—(مصادر متعددة)