انتقد المستشار الاقتصادي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشدة اليوم الأربعاء المسؤولين السياسيين في البلاد معتبرا انه لم يتم القيام باي شيء للاستفادة من أوضاع السوق الاستثنائية وانهاض الاقتصاد الوطني.
وقال اندريه ايلاريونوف خلال مؤتمر صحافي ان سنة 2000 كانت "سنة الفرص الضائعة" حيث لم يتمكن المسؤولون السياسيون من "إدارة الاقتصاد في الأوضاع الاستثنائية التي كانت سائدة في السوق هذه السنة".
واضاف المستشار الرئاسي "لم نتمكن من حل أي مشكلة من مشاكلنا المهمة بدءا بالديون" التي يتوجب على روسيا تسديدها في أسرع وقت ممكن.
وتابع "بدلا من اتخاذ الإجراءات اللازمة، عمدت السلطتان التشريعية والتنفيذية إلى تقاسم ثمار الظروف الاقتصادية الجيدة".
واقر بان النتائج الاقتصادية في روسيا هذه السنة ستكون "مرضية إلى حد كبير" مستندا إلى الأرقام السنوية التي حددت معدل نمو الناتج الداخلي الخام بحوالي 7% والإنتاج الصناعي ب10% والاستثمارات ب20% وعائدات السكان ب9% وعائدات التصدير ب40%.
وقال ايلاريونوف "أنها أرقام مدهشة لكنها إذا كانت فريدة من نوعها بالنسبة لروسيا فأنها ليست استثنائية لبقية العالم". وأكد أن الاقتصاد الصيني تقدم بمعدل 8% والاقتصاد التايواني ب11%.
وكان الرئيس بوتين انتقد عدة مرات خلال الاسابيع الماضية أداء الحكومة ما آثار مجددا شائعات باحتمال إقالة رئيس الوزراء ميخائيل كاسيانوف قريبا.
وكشف ايلاريونوف أن أخطاء المسؤولين السياسيين يتشارك فيها الجميع بمن فيهم الإدارة الرئاسية والبرلمان وانه لا يرى أي داع "لتغيير الحكومة في الوقت الراهن"—(أ.ف.ب)