تواجه اربع طالبات مسلمات تهديدا بالطرد من مدرسة حكومية في سنغافورة بسبب ارتدائهن الحجاب داخل المدرسة، وبما يمثل مخالفة للحظر الذي فرضته الحكومة، كما اكد مسؤولون في قطاع التعليم.
واثارت قضية الطالبات اللواتي لا يزلن في الصف الاول الاعدادي جدلا في سنغافورة التي تضم عدة مجموعات عرقية ودينية وتفرض فيها السلطات على الطلاب قوانين صارمة حول اللباس المدرسي بهدف تسهيل الاندماج. ويمكن للطالبات ارتداء الحجاب خارج المدرسة فقط.
ونقلت صحيفة "ستريتس تايمز" انه بعد عدة جلسات من الحوار اعطيت ثلاث من الفتيات واهلهن مهلة حتى يوم الجمعة للالتزام بالقرار.
وكن قد بدأن بارتداء الحجاب منذ الثالث من شهر كانون الثاني/يناير وانضمت اليهن الفتاة الرابعة في الاسبوع الثاني من الشهر نفسه.
وسيصار الى طردهن من المدارس الحكومية في حال امتنعن عن تطبيق بالقرار.
وباتت السلطات في سنغافورة تبدي تشددا في ما يتعلق بتطبيق التدابير الرامية الى ضمان الانسجام بين الاعراق منذ اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة. واعتقلت السلطات 13 مسلما متطرفا في الثالث عشر من كانون الاول/ديسمبر بتهمة التورط مع شبكة القاعدة التابعة لاسامة بن لادن والتخطيط للاعتداءات ضد الولايات المتحدة.
ويشكل السكان من اصل صيني 77% من السكان في سنغافورة بينما يؤلف الهنود 7.7% والماليزيون 14% وهم في اغلبيتهم من المسلمين.
واكدت وزارة التعليم في بيان انه "اذا سمح لمجموعة بتغيير اللباس المدرسي ستطالب عندئذ مجموعات اخرى بالامتيازات نفسها لاسباب دينية ومرتبطة بالتقاليد".
واضاف البيان "مع مرور الوقت سندخل رغما عنا الى المدارس الحكومية ممارسات تزيد من حدة الفوارق بين الطلاب من مختلف الانتماءات مما سيسىء الى التلاحم الاجتماعي".—(البوابة)—(مصادر متعددة)