سوداني في اليمن يقتل 17 طالبة جامعية

تاريخ النشر: 16 مايو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أقدم المواطن السوداني محمد أدم ، الذي يعمل فنيا في مختبر تابع لمشرحة كلية طب بجامعة صنعاء، على قتل طالبة طب عراقية تدعى زينب سعود عزيز بعد أن اختطفها في 13 كانون ثاني 1999 ، و كذلك 16 فتاة يمنية بعضهن طالبات في الكلية نفسها وشابات أخريات كان يستدرجهن من الحرم الجامعي أو من خارجه.  

وتتكتم السلطات اليمنية التي تجري تحقيقا مع القاتل على تفاصيل القضية لسلامة مجريات التحقيق. وترفض جهات التحقيق الإدلاء بأية تفاصيل حوله، في حين أبلغ صبيح مطلك لازم خال الطالبة العراقية القتيلة وكالات الأنباء أن شكوك أسرة القتيلة تركزت على الشخص المذكور منذ اختفاء زينب في الثالث عشر من كانون ثاني الماضي، حيث حصلت والدة القتيلة كريمة مطلك على معلومات تفصيلية حول استدراج القاتل للمغدورة بحجة تسليمها جمجمة في مختبر التشريح لتدرس عليها إلا انها لم تغادر المختبر. ولأن سلطات التحقيق لم تقتنع بصحة تلك المعلومات في ذلك الحين ، وقامت بإطلاق سراح المتهم محمد آدم، واصلت والدة القتيلة جمع المعلومات عن ابنتها وآدم في نفس الوقت، لتكتشف اختفاء عدد آخر من الفتيات بنفس طريقة اختفاء ابنتها، الأمر الذي أثار انتباه مدير إدارة البحث الجنائي بصنعاء العقيد عبد العزيز الكميم ونائبه المقدم عبده الحييري، فتوليا التحقيق وأعيد اعتقال المتهم في السابع والعشرين من نيسان الماضي. 

وفي حين اعترف المتهم بارتكابه جرائم قتل ضد عدد من الفتيات اليمنيات، بمشاركة آخرين، أنكر قتله زينب، لكنه عاد واعترف بقتلها بعد عثور المحققين على حقيبة يدها وجواز سفرها ووثائقها مخبأة في زاوية من المشرحة. 

وقد كان آدم يبتز القتيلة حيث جعلها تدفع له مبلغ 2500 دولار ، لقاء رفع درجاتها ومنحها درجة النجاح عند بعض أساتذتها وحين لم يف بوعده هددته الفتاة بالإبلاغ عنه، و بمجرد اختفائها حامت الشبهات حوله وحول عدد آخر من المتعاونين معه- -(البوابة)- -(مصادر متعددة)