سوريا: ''التجمع من أجل الديمقراطية والوحدة'' يرد على بيانات المثقفين والسياسيين السوريين

منشور 02 نيسان / أبريل 2001 - 02:00

رد "التجمع من أجل الديمقراطية والوحدة" على البيانات التي توقع باسم المثقفين والسياسيين السوريين في الخارج، وعلى بعض الأصوات في الداخل، واصفاً ما يصدر عن هذه الجهات بأنه إساءة استغلال للحرية التي تحدث عنها الرئيس بشار الأسد في خطاب القسم. 

وقالت صحيفة "الوطن" ان التجمع نبه في بيان له إلى ما يحيط بالمنطقة عامة وبسوريا بصورة خاصة بعد وصول حكومتين جديدتين إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، وقال بيان التجمع "ومن الغريب أن يتزامن تحرك بعض الأفراد في سوريا، بالمطالبة بتجريد الدولة فوراً من كل وسائل ضبط الأمور في دولة مواجهة" كالمطالبة بإلغاء حالة الطوارىء وقانون الأحكام العرفية، وتعديل الدستور وفتح أبواب السجون والبحث عن أشخاص مفقودين منذ عشرات السنين، وإلغاء بعض المؤسسات الشرعية القائمة، واستبدالها بما يسمى بمؤسسات المجتمع المدني. 

وأكد البيان أن "المطالب الحقة التي يتمنى كل مواطن تحقيقها، لابد ستتحقق حسب وعد الرئيس بشار الأسد، ونأمل من أي مواطن مخلص أن يقوم بتنسيق مطالبه ومواقفه مع إخوانه المواطنين داخل القطر، وفي ما يفيد القطر ويحافظ على استقلاله واستقراره". 

كما أصدر التجمع بياناً آخر رد فيه على التصريحات الأمريكية حول كلمة الرئيس الأسد في مؤتمر القمة في عمان حيث وصف المجتمع الصهيوني بأنه أكثر عنصرية من النازية، مؤكداً أن أمريكا لن تترك إسرائيل لتقف مع حق المظلوم، لان السياسة مصالح ومصالح الغرب لن تتأثر إن بقينا على فرقتنا وفضلنا قطريتنا على قوميتنا" – (البوابة)


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك