سوريا بعد الأسد: أسئلة كثيرة حول الخلافة واعادة التوزيع الطائفي

تاريخ النشر: 10 يونيو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عمان – البوابة 

أثارت وفاة الرئيس السوري حافظ الأسد اليوم أسئلة كثيرة حول من سيخلفه بعد أن كان الحاكم الاوحد لبلاده على مدى ثلاثين عاما بعد ان قاد انقلابا عام 1971 اطاح برفيقه في حزب البعث العربي الاشتراكي الرئيس السابق نور الدين الأتاسي. 

وكان الأسد قبل وفاته يعد ابنه الدكتور بشار لتولي الرئاسة بعد اعوام من وفاة ابنه الكبير باسل في حادث سير مفجع على طريق مطار دمشق الدولي في كانون الثاني عام 1994. 

وكان من المقرر ان يتم انتخاب بشار الأسد عضوا في القيادة القطرية لحزب البعث الحاكم كخطوة تمهيدا لتوليه الرئاسة فيما بعد الا ان وفاة الأسد ظهر اليوم ألقت بظلال من الشك حول التطورات السياسية ومسألة تولي نجل الأسد الرئاسة. 

ومن المقرر ان يتولى رئيس مجلس الشعب السوري عبد القادر قدورة الرئاسة بالوكالة طبقا للدستور السوري في خطوة ليس من المعروف الى اين ستقود مستقبل سوريا السياسي في أعقاب وفاة الأسد. 

وكان الرئيس السوري الراحل قد جمد نائبه عبد الحليم خدام قبل عامين بعد أن كان يشغل منصب نائب الرئيس لاعوام طويلة، كما احال الملف السياسي الخاص بلبنان والذي كان يتولاه خدام إلى نجله بشار الذي أنيط به أيضا ملف الوضع الاقتصادي الداخلي.