سوريا تتجلى وتغرق شباك كازاخستان بأربعة أهداف

تاريخ النشر: 27 مايو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

باتت سوريا اول المتأهلين الى الدور نصف النهائي من بطولة كأس الحسين الدولية الودية الاولى لكرة القدم التي تقام في عمان حتى 2 حزيران المقبل اثر فوزها على كازاخستان 4-صفر على استاد الملك عبدالله في القويسمة الضاحية الشرقية لعمان أمس الجمعة في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الاولى. وسجل الاهداف احمد عزام (25) ومهند البوشي (57) ونهاد حاج مصطفى (57) ورغدان شحادة (82) الاهداف. ورفعت سوريا رصيدها الى ست نقاط وضمنت احتلال احد المركزين الاول او الثاني ولن تؤثر نتيجة مباراتها الاخيرة مع ايران غدا الاحد في تغيير الموقف. وخلافا للمباراة الاولى ضد فلسطين، تميز العرض السوري باداء سريع منذ البداية، ونقلات جميلة بين اقدام اللاعبين ووصول متكرر الى منطقة كازاخستان افتقر الى النهاية الايجابية لعدم التفاهم احيانا بين مهند البوشي وسالم بركة وعدم قدرتهما احيانا اخرى على قراءة افكار لاعبي خط الوسط المسيطر تماما في منتصف الملعب. في الدقيقة 6 حصلت كازاخستان على اول ركنية في اللقاء ابعدها بيروتي خارج منطقته وسددها ديمتري مامونوف مباشرة في الشبكة من الخارج، وسدد البوشي بانانية في احضان الحارس الكازاخستاني دافيد لوريا رغم انفراد زميله بركة (10)، وتسديدة قوية من الكسندر فاميلتسيف بجانب القائم الايمن لمرمى بيروتي (15)، وركنية لكازاخستان نفذت عالية وامسكها بيروتي (16). ورفع احمد عزام كرة من الجهة اليسرى على راس البوشي فوجىء بها لوريا وكادت أن تكون هدف الافتتاح لكن الحارس عاد وسيطر عليها مجددا (20)، ومرر رغدان شحادة كرة سريعة في عمق المنطقة لبركة فسدد الاخير متسرعا فوق العارضة (21)، ومن خطأ ارتكب ضد لؤي طالب عند نقطة الركنية اليمنى، نفذ نهاد حاج مصطفى افضل لاعب في المباراة الاولى ضد فلسطين كرة زاحفة بموازاة مرمى كازاحستان عالجها احمد عزام بكعب القدم داخل الشباك (25). 

وبعد دقيقتين تماما رفع مهند شيخ ديب كرة من الجهة اليسرى حاول الدفاع الكازاخستاني تشتيتها فوصلت الى لؤي طالب الذي سدد بطريقة مقصية وتابعها سالم بركة برأسه من مسافة مترين فاصاب العارضة وزال خطر الهجمة. 

وارتكب لؤي طالب خطأ قرب منطقته دفع ثمنه بطاقة صفراء وركلة حرة نفذت بدقة متناهية واخترقت الكرة السد البشري زاحفة لكن بيروتي كان لها بالمرصاد (34). 

وارتبك بيروتي في ابعاد كرة من ركنية نفذها بالتييف قبل ان يواجهها بقبضتيه ويبعد الخطر (42)، وسدد لوتوف بجانب القائم الايسر (44)، وركنية لسوريا في الدقيقة الاخيرة من الشوط الاول لم تسفر عن شيء - في الشوط الثاني، انطلق الفريق الكازاخستاني الى الهجوم ونسي على ما يبدو واجبه الدفاعي فدفع الثمن مبكرا هدفين متتاليين في ربع الساعة الاول منه. 

وابطأ البوشي في عكس الكرة الجانبية القريبة من المرمى فتدخل الدفاع وأبعدها الى ركنية نفذها حاج مصطفى وتابعها عزام بطريقة مقصية مقلوبة علت العارضة بقليل (52)، وركنية لكازاخستان امسكها بيروتي ورمى الكرة طويلا الى البوشي وبركة فاستلمها الاخير وسار بها وواجه الحارس وسدد من فوقه وتطاول لها الاخير لتصل الى البوشي الذي اعادها الى المرمى بعيدا عن اي رقابة دفاعية (56). 

ولم يتأخر الهدف الثالث اكثر من ثوان معدودة عندما خطف السوريون الكرة بعد ركلة البداية التي تلت الهدف الثاني، ووصلت الى حاج مصطفى فدخل بها المنطقة وسدد داخل الشباك. 

واندفع الكازخستااني الى الهجوم اكثر بعدما تأكد انه ليس لدي شىء يخسره خصوصا انه خسر المباراة الاولى امام ايران 1-3 وكاد قادركواوف يقلص الفارق من ركلة حرة اثر خطأ ارتكبه طارق جبان لكن كرته ابتعدت قليلا عن القائم الايسر لبيروتي (72)، وتلت المحاولة ركنية لكازاخستان لم تستغل (74)، وافلتت من مهند بيطار بديل لؤي طالب فرصة زيادة الغلة السورية حين سدد بجسم الحارس منفردا (75). 

وحصلت كازاخستان على ركنية لم تثمر (80)، ولم يوفق الاحتياطي كوميسويكوف بتسديدة ذهبت عالية وبعيدة (81)، وعوض رغدان شحادة اخفاق البيطار ورفع رصيد سوريا الى اربعة اهداف عندما تابع في الشباك كرة حاول البوشي تسديدها وارتدت من الدفاع (82). 

وكاد محمد اليوسف بديل بركة أن يرفع الغلة الى 5 في الدقيقة الاخيرة من الوقت بدل الضائع لكن الحارس انقض على الكرة بين قدميه وانقذ الموقف. 

 

0 مثل سوريا: محمد بيروتي- مهند شيخ ديب (محمد خلف) وطارق جبان وينال اباظة وبشار سرور- نهاد حاج مصطفى ولؤي طالب (مهند بيطار) ورغدان شحادة واحمد عزام- مهند البوشي وسالم بركة (محمد اليوسف). 

 

0 مثل كازاخستان: دافيد لوريا- اوليغ لوتوف وفينتشسلاف بوغاتيريف والكسندر فاميلتسيف والماظ كولشينباييف- ديميتري مامونوف ورسلان بالتييف (فلاديمير لوغاتيريف) وقسطنطين كوتوف (مكسيك سامشنكو) ويوري كروتوف (حيدر كوميسويكوف)- ديميتري غاليش وعشقات قادركولوف—(ا ف ب)