اتهمت سوريا إسرائيل السبت بالسعي لإفساد أي فرصة للسلام من خلال حملة لمضاعفة عدد المستوطنين اليهود في مرتفعات الجولان المحتلة على ما يبدو.
وقال نائب الرئيس السوري عبد الحليم خدام للصحفيين بعد اجتماع مع مجموعة من زعماء العشائر العراقية "هذا جزء من سياسة إسرائيل لإجهاض أي توجه سلمي".
وكان وزير الزراعة الإسرائيلي إسرائيل كاتس قد قال يوم الاربعاء ان الحكومة وافقت على مضاعفة عدد المستوطنين في الجولان من أجل تعزيز سيطرة اسرائيل على الهضبة الاستراتيجية قبل بدء أي مفاوضات للسلام مع سوريا.
إلا ان نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت قال يوم الجمعة انه لا توجد خطط لتوسيع المستوطنات اليهودية في مرتفعات الجولان.
وقال اولمرت ان كاتس الذي يدير لجنة المستوطنات التابعة لمجلس الوزراء أخطأ بقوله انه يوجد أي برنامج لتطوير البنية الاساسية الزراعية أو السياحية أو الاستيطانية.
واضاف "ربما هو يريد ان يفعل ذلك... راجعت ذلك مرة ومرة أخرى مع رئيس الوزراء خلال اليومين الماضيين ومع وزير المالية. لم تتم الموافقة على مثل هذا البرنامج".
وأقامت اسرائيل مستوطنات تضم حاليا ما يقرب من 17 الف مستوطن في مرتفعات الجولان التي احتلتها عام 1967.
وقال خدام "هذا الاجراء (خطة التوسع) وما يجري من ذبح للفلسطينيين يؤكد على ان اسرائيل مستمرة في عدائها للسلام".
وكان الرئيس السوري بشار الاسد قد حث واشنطن في الآونة الأخيرة على المساعدة في إحياء مفاوضات السلام السورية الاسرائيلية التي انهارت في عام 2000.