أعلن مسؤول سوري اليوم الخميس انه إذا كان ايهود باراك (رئيس الوزراء الإسرائيلي) صادقا في حديثه عن السلام فعليه ان يبلغ الإدارة الأميركية انه جاهز لاستئناف المفاوضات على أساس الانسحاب الكامل من الجولان إلى خط الرابع من حزيران/يونيو عام 1967.
ونقلت وكالة الأنباء السورية عن وزير الإعلام عدنان عمران قوله ان "سوريا تعمل من اجل السلام العادل والشامل الذي يعيد الحقوق كاملة".
واضاف ان اسرائيل "بإصرارها على اغتصاب الأرض العربية إنما تدفع بالمنطقة في اتجاه خطير".
وقال ان باراك "أجهض عملية السلام وأجهض آخر اللقاءات" السورية الإسرائيلية التي عقدت في كانون الأول/ديسمبر وفي كانون الثاني/يناير في الولايات المتحدة.
كما حمل باراك مسؤولية فشل قمة جنيف التي عقدت في آذار/مارس بين الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد ونظيره الأميركي بيل كلينتون "بضغطه على الولايات المتحدة الأميركية وبرفضه ان يقدم الأمر المطلوب منه وهو تخطيط الحدود على أساس الرابع من حزيران/يونيو" 1967.
يذكر ان قضية إعادة كامل هضبة الجولان التي احتلتها اسرائيل عام 1967 تشكل العقبة الأساسية في مفاوضات السلام السورية الإسرائيلية.—(ا.ف.ب)
