سوريا ترغب في تحسين العلاقات بينها والولايات المتحدة

تاريخ النشر: 05 يناير 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعرب وزير الخارجية السوري فاروق الشرع عن رغبته في تحسين علاقات بلاده مع الولايات المتحدة، وذلك لدى استقباله الاثنين السفيرة الجديدة في دمشق مارغريت سكوبي.  

وقالت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) ان الشرع استقبل السيدة مارغريت سكوبي سفيرة الولايات المتحدة الاميركية الجديدة بدمشق وتسلم منها نسخة من اوراق اعتمادها سفيرة لبلادها لدى الجمهورية العربية السورية متمنيا لها طيب الاقامة في سوريا والنجاح في مهمتها في تحسين العلاقات بين سوريا والولايات المتحدة. 

واكد وزير الخارجية اهمية قيام حوار ايجابي بناء بين البلدين يؤدي الى فهم افضل لمواقف كل منهما حول مختلف القضايا وبما يكفل المصالح المتبادلة للبلدين.  

وقد وصلت سكوبي الى دمشق في 28 كانون الاول/ديسمبر لتولي مهامها رغم توقيع الرئيس الاميركي جورج بوش قانونا ينص على فرض عقوبات على سوريا التي تتهمها واشنطن بمساندة الارهاب.  

ويقضي هذا القانون بتقليص حجم التمثيل الدبلوماسي الاميركي في دمشق وفرض قيود على تنقلات الدبلوماسيين السوريين في الولايات المتحدة. 

وذكرت مصادر دبلوماسية اميركية ان سكوبي كانت تشغل المنصب الثاني في سفارة الولايات المتحدة في السعودية. وتتولى منصب السفير في دمشق خلفا لتيودور قطوف الذي تقاعد في اب/اغسطس الماضي. ويدير السفارة منذ ذلك الحين القائم بالاعمال جين كريتز.  

ويفترض ان تقدم سكوبي اوراق اعتمادها الى الرئيس بشار الاسد.  

وتفاقم التوتر في العلاقات بين سوريا والولايات المتحدة مع بداية الحرب التي قادتها الولايات المتحدة في العراق والتي عارضتها سوريا بشدة. 

واثارت التصريحات الحادة المتبادلة القلق في العالم العربي من احتمال ان تكون سوريا الهدف التالي للولايات المتحدة بعد العراق ولاسيما بعد ان اتهمت واشنطن سوريا بتطوير اسلحة كيماوية ومساعدة اعوان الرئيس العراقي السابق صدام حسين على الفرار. 

واتهمت الولايات المتحدة سوريا بعد ذلك بالتغافل عن عبور المتشددين لحدودها لمهاجمة قوات التحالف التي تحتل العراق بقيادة الولايات المتحدة وهو اتهام نفته سوريا. 

وكثيرا ما اتهمت سوريا الولايات المتحدة برعاية مصالح اسرائيل وحمايتها على حساب مصالح العرب.—(البوابة)—(مصادر متعددة)