ادانت سوريا "العدوان الوحشي" على العراق ودعت الى وقف الحرب وانسحاب القوات الغازية. ودعا الرئيس المصري حسني مبارك الى وقف اطلاق النار فوار.
طالبت سوريا الدولة العربية الوحيدة العضو بمجلس الأمن الدولي بنهاية فورية لما وصفته "العدوان الوحشي" على العراق.
وقال بيان رسمي نشرته الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا" يوم السبت "سوريا إذ تدين هذا العدوان الوحشي الذي يتعرض له الشعب الشقيق الآمن في العراق... تدعو لوقف الحرب فورا وانسحاب القوات الغازية من العراق".
وصدر البيان عقب اجتماع للقيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية التي تضم حزب البعث الحاكم رأسه الرئيس بشار الاسد.
وحذرت سوريا من ان الحرب "يمكن ان يكون لها منعكساتها الخطرة وعواقبها الوخيمة على امن المنطقة واستقرارها".
وقال البيان ان سوريا "تدعو لان تأخذ الأمم المتحدة دورها في معالجة هذا الوضع الخطير" الذي أوجدته الحرب التي وصفتها بانها "انتهاك صارخ لمباديء القانون الدولي
وعملا مخالفا للشرعية الدولية".
واشاد البيان بالشعب العراقي و"صموده البطولي في وجه هذا العدوان الوحشي" في إشارة إلى الحرب التي تقودها الولايات المتحدة.
وبعد خصومة استمرت طويلا تحسنت الروابط بين سوريا والعراق في السنوات القليلة الماضية مما سمح بقدر من التعاون التجاري بين البلدين.
من ناحيته، أعرب الرئيس المصري حسني مبارك عن أسفه من أن الجهود التي بذلت لتجنب الحرب وصلت إلى طريق مسدود محملا عدة أطراف منها العراق المسؤولية في افشال هذه الجهود.
ونقل وزير الاعلام صفوت الشريف عقب اجتماع للرئيس مبارك مع كبار مساعديه لمناقشة التطورات الحالية على خلفية الحرب "أن الرئيس مبارك أكد مجددا موقف بلاده الداعي الى وقف اطلاق النار وعدم التوسع في العمليات العسكرية حفاظا على ارواح المدنيين من ابناء الشعب".
واعرب الرئيس مبارك عن اسفه من ان الجهود التي بذلت على الصعيدين الدولي والعربي وصلت جميعها الى الطريق المسدود فعلى المستوى الدولي لم يكن هناك التزاما بالشرعية وعربيا فان الامة العربية لم تستطيع المضي في تفعيل القرارات الصادرة عن القمة العربية وتفعيل اللجنة الرئاسية التي انبثقت عن قمة شرم الشيخ.
كما حمل الرئيس المصري القيادة العراقية مسؤولية " الانفراد بالرؤية وعدم إتاحة الفرصة للدور العربي المؤسسي والاعتماد على ما يجرى في الرأي العام دون الاعتماد على الدور الرسمي والتجاوب مع مقررات القمة".
وقال الشريف أن مصر تدعو جميع الأطراف إلى الاتجاه السريع للتسوية السياسية التي تتفق مع ميثاق الأمم المتحدة مبدية استعدادها للتعاون مع كافة الاطراف للتوصل إلى تلك التسوية—(البوابة)—(مصادر متعددة)