سوريا تقبض على ستة عرب يشتبه بصلاتهم بـ ''القاعدة'' بحوزتهم 23 مليون دولار

تاريخ النشر: 21 ديسمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ذكرت صحيفة الـ"واشنطن بوست" السبت، ان السلطات السورية اوقفت في الاسبوع الماضي ستة عرب يشتبه بان لهم صلة بتنظيم القاعدة وفي حوزتهم 23 مليون دولار. 

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في الادراة الاميركية قولهم ان عدد المعتقلين ربما يصل الى ثمانية كانوا متورطين في عمليات تمويل التنظيم، واكد هؤلاء، وفقا للصحيفة، ان دمشق لن تسمح مشاركة الاميركيين في التحقيقات مع الموقوفين. 

واشارت الصحيفة الى ان السلطات الاميركية وفي اطار ملاحقتها لعمليات تمويل "القاعدة" و"منظمات ارهابية" اخرى، رصدت سابقا افرادا وفي حوزتهم اموال يغادرون السعودية والكويت، الا انها لم تتمكن من القبض عليهم لأن ليس لها الصلاحية القانونية لفعل ذلك.  

ويعتقد مسؤولون في الاستخبارات ان كمية الاموال التي عُثر عليها مع هؤلاء المعتقلين تعتبر رقماً ضخماً، خصوصاً اذا اخذ في الاعتبار ان "القاعدة" تعمل بموازنة تقدر بعشرات الملايين من الدولارات. ولم يستبعد احد المسؤولين الاميركيين ان تكون هذه الاموال من اموال صدام حسين وانها كانت تهرّب بغرض تمويل الارهاب في ما بعد.  

وابلغ مسؤولون في الادارة الى "الواشنطن بوست" انه رغم عدم سماح دمشق للاميركيين بلقاء المقبوض عليهم فان ما حدث يعتبر "ايجابيا" بالنسبة الى سوريا، معتبرين ان "السوريين يفعلون اشياء نحن قد نعتمدها في الحرب ضد الارهاب". ولفت مسؤول اميركي الى ما فعلته دمشق الشهر الماضي عندما سلمت انقره 22 شخصا مشتبها في تورطهم في التفجيرات الاخيرة في اسطنبول الذين افرجت عنهم السلطات التركية لاحقا بعدما تبين عدم وجود أي صلة بينهم وبين التفجيرات. وقال ان "سوريا تتعاون عندما يكون من مصلحتها ان تتعاون. وعادة ترفض الضغط من الولايات المتحدة".  

ولم تكشف الصحيفة اسماء الافراد الذين قبض عليهم ولا جنسياتهم. ولم تبين كيف جرى ابلاغ السلطات الاميركية باعتقالهم وهل كان هناك تنسيق او تعاون امني بين دمشق وواشنطن في مطاردة الافراد والاموال—(البوابة)—(مصادر متعددة)