سوريا: فشل سياسة التصدير يضرب أسعار الحمضيات

تاريخ النشر: 10 نوفمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

شكا المزارعون السوريون مجدداً من تدهور أسعار منتجاتهم من الحمضيات هذا العام، الأمر الذي كاد ينقلب إلى تقليد سنوي، بسبب فشل سياسة التصدير. 

ويضطر مزارعو الحمضيات في هذه الآونة إلى بيع محصولهم بخسارة، لأن النجاح الذي تحققه زراعة الحمضيات في سورية، يقابله فشل في تصدير الفائض. وحسب التقديرات الرسمية بلغ إنتاج سورية من الحمضيات هذا العام 810 آلاف طن، بينما لا تزيد حاجة السوق المحلية على 500 ألف طن. وكان 39 ألف طن فقط من الحمضيات قد صُدرت العام الماضي، وتكررت مأساة فشل التصدير في العام الحالي. 

من ناحية ثانية، قدرت مصادر رسمية أن يبلغ إنتاج سورية من الزيتون في العام الجاري 750 ألف طن. وتبلغ مساحة الأراضي المزروعة بالزيتون في سورية نحو 460 ألف هكتار، بينما زاد خلال عقد التسعينات الماضي عدد الأشجار المزروعة عن 62 مليون شجرة، منها 35 شجرة في طور إنتاج الثمر. ويبلغ المتوسط السنوي لإنتاج الزيتون نحو 600 ألف طن. 

وتتمتع سورية بفائض من زيت الزيتون قدره 80 ألف طن، وبفائض من الزيتون يبلغ نحو 20 ألف طن. وتعاني هذه الزراعة أيضاً من سوء إدارة عملية التصدير إلى الخارج—(البوابة)—(مصادر متعددة)