سورية تحول عملاتها الصعبة لـ اليورو

تاريخ النشر: 24 فبراير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اتخذت المصارف التجارية السورية التحضيرات اللازمة لاستقبال هذه العملة الجديدة وخاصة مع اقتراب موعدي التوقيع على اتفاقية الشراكة السورية ـ الأوروبية.. وقد تم استبدال كافة العملات الأوروبية التي كانت متداولة. 

مصادر مطلعة اكدت بأنه لا توجد أي منعكسات سلبية على هذه الخطوة لأن المصرف استعد لهذه الخطوة مسبقاً ومنذ عام 2001من خلال مواكبة البنوك المراسلة للمصرف والذي تابع باهتمام اجراءات الدول الأوروبية التي اعتمدت آنذاك اسعاراً ثابتة لعملائها كي يتم استبدالها فيما بعد بـ (اليورو) وذلك من أجل تجنب أي خسارة. 

وقد قام التجاري السوري بفتح حسابات باليورو لدى البنوك المراسلة المعتمدة لدى المصرف في الخارج وقد اخذ هذه الحسابات من اجل استخدامها لاحقاً كما طلب مع نهاية العام الماضي من البنوك الاجنبية المراسلة تحويل الكميات القليلة المتبقية من تلك العملات الى اليورو بغية مواكبة التطور الذي حصل في الاتحاد الأوروبي كما اصدر المصرف بتاريخ 2001/12/13تعميماً على كافة فروعه في سورية لتحويل تلك العملات الى اليورو حسب السعر الثابت لتلك العملات وذلك بعد اضافة الفوائد المستحقة على نفس العملة، وقد تمت التصفية بالكامل دون اية خسائر بقيمة العملات الثابتة التي حددها الاتحاد الأوروبي خلال العام الجاري مع الأخذ بعين الاعتبار ان 70ـ 75% من العقود التي تجريها الدولة تعتمد التعامل بالدولار و25% من العقود تتم بالعملات المختلفة التي تمت تصفيتها. 

ويتوقع المراقبون أن يتم تحويل 20% من أرصدة سورية في الخارج الى اليورو حيث يعتبر هذا الاجراء من الناحية الاقتصادية مفيداً ويعطي امكانية افضل لزيادة قيم الأرصدة.. لانه اذا بقيت كميات كبيرة من الدولار سوف يعرض هذه الأرصدة لمغامرة في حال تعرض الدولار لنكسة في الاسواق.—(البوابة)—(مصادر متعددة)