شهدت السيدة سوزان مبارك قرينة رئيس الجمهورية المصرية ورئيس مجلس أمناء مكتبة الإسكندرية مساء أمس الاثنين حفل الافتتاح التجريبي لمكتبة الإسكندرية.
وقامت السيدة سوزان مبارك فور وصولها للمكتبة بجولة ميدانية لمختلف أقسامها حيث اطلعت على معرض رسوم الأطفال وشاهدت اللوحات الفنية التي عبر خلالها الأطفال عن تصوراتهم عن القرن الحادي والعشرين. ثم توجهت السيدة سوزان مبارك إلى متحف المخطوطات حيث شاهدت مخطوطات عن بلدية الاسكندرية وبدائع المخطوطات القرآنية ومخطوطات أبوالعباس المرسي ونوادر المخطوطات والجامع الصحيح للإمام مسلم.
وقالت جريدة "الأهرام" إن جولة السيدة سوزان مبارك تضمنت معرض الاسكندرية عبر العصور "مجموعة محمد عوض" حيث شاهدت نماذج مصورة ونبذة تاريخية عن فنار الاسكندرية وأطلس نورمبرج الجغرافي وخريطة مجسمة للمدينة ورسومات الرحالة.
ثم تفقدت عقب ذلك معرض مكتبة الاسكندرية من الحلم الى الواقع والذي تم خلاله عرض خطوات إنشاء المكتبة بالصور وماكيت نهائي لها.
ومن ثم ألقت قرينة الرئيس مبارك كلمتها أكدت فيها أنه لولا مناخ الاستقرار الذي تشهده مصر ما كان من الممكن أن يتم تحقيق مثل هذا الانجاز العظيم والذي كان يوما من الأيام حلما يداعب خيال محبيه.
وتتميز مكتبة الإسكندرية بتصميم معماري فريد يرمز إلي قرص الشمس الذي يؤكد استمرارية العطاء العلمي والحيوي للمنطقة العربية وللمكتبة شخصية اعتبارية مقرها الإسكندرية تتبع رئيس الجمهورية وهي مركز إشعاع حضاري مصري ومنارة للقلم والثقافة والعلوم وتضم خلاصة العقل البشري صانع الحضارات القديمة والحديثة ومكتوبة بكل لغات العالم.
وأعقب ذلك تكريم الشخصيات البارزة التي أسهمت في تأسيس المشروع, فضلا عن تكريم الأديب العالمي الكبير نجيب محفوظ, والفنان صلاح طاهر.
وجري بعد ذلك عرض فيلم تسجيلي مدته20 دقيقة بعنوان الريشة والقلم, وهو أول فيلم تنتجه مكتبة الإسكندرية تناولت من خلاله حياة نجيب محفوظ, وصلاح طاهر, و4 فنانين من المكرمين هم: حسين بيكار, ومختار العطار, ومحمد هجرس, وحامد عويس – (البوابة)