سولانا: عملية السلام في الشرق الاوسط مستحيلة من دون سوريا ولبنان

تاريخ النشر: 03 يونيو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكد الممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا خلال لقائه الرئيس السوري بشار الاسد مساء الاثنين، ان عملية السلام في الشرق الاوسط مستحيلة من دون مشاركة سوريا. 

ونقلت وكالة الانباء السورية (سانا) عن سولانا قوله "لا يمكن التفكير بعملية سلام في المنطقة بدون سوريا ولبنان"، مبديا "ارتياحه لتحليل الرئيس الاسد للصراع الدائر في الشرق الاوسط"، بحسب سانا. 

واكد الرئيس الاسد من جهته على "اهمية وضع ادوات مناسبة لتحقيق السلام وضرورة وضع هذه الادوات موضع التنفيذ من خلال مشاركة المجتمع الدولي وبخاصة الاتحاد الاوروبي". 

وقال الاسد اثناء هذا اللقاء انه "ينبغي بالتالي ان لا تأخذ المفاوضات وقتا طويلا وان لا نضيع الوقت بمفاوضات من دون جدوى ومن دون هدف". 

واضاف "ان عدم تحرك سوريا نحو المؤتمر الدولي لا يعنى انها لا تريد السلام ولكن لا تذهب الى مؤتمر سلام او غيره دون معرفة الى اين سيقود وما هو الهدف". 

وبحسب مصادر دبلوماسية اسرائيلية، فان رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون وضع شروطا لمشاركة سوريا في مؤتمر السلام هذا الذي تتوقع الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة عقده خلال هذا الصيف. 

وفي مؤتمر صحافي قبل مغادرته الى عمان في اطار جولة في المنطقة، وصف سولانا محادثاته مع الرئيس الاسد بانها "طويلة ومثمرة جدا". 

وقال "لقد بحثنا كل المبادرات. لسنا متفقين على التفاصيل الصغيرة لكننا متفقون عموما على المبادرات الضرورية للتوصل الى السلام". 

واضاف سولانا "ان مؤتمرا للسلام سيكون فكرة جيدة لكنه ليس الامكانية الوحيدة، الاهم هو الخروج من الوضع الحالي" للعنف في المنطقة. 

واعتبر المسؤول الاوروبي "ان مبادرة سياسية لا يمكن ان تطرح نفسها قبل انسحاب الوحدات الاسرائيلية من المدن الفلسطينية الكبرى"، معربا عن الامل في ان يكون من الممكن عقد مؤتمر او اجتماع "قبل نهاية شهر تموز/يوليو". 

وردا على سؤال حول الجنود الاسرائيليين الذين اختفوا في لبنان، اعلن سولانا "عن عمليات عدة" في هذا الاتجاه، من دون اي توضيح اخر. 

وقبل سوريا، زار سولانا كلا من مصر ولبنان واسرائيل والضفة الغربية والسعودية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)