احتجت سويسرا بشدة لدى اسرائيل، وطالبت بفتح "تحقيق تفصيلي" بعد ان اطلق جنود اسرائيليون النار الاثنين على سيارة ممثلها لدى السلطة الفلسطينية. وقد اعرب الجيش الاسرائيلي عن اسفه لوقوع الحادث معتبرا انه وقع دون قصد.
واعلنت متحدثة باسم وزارة الخارجية الفدرالية في بيرن ان سويسرا رفعت الثلاثاء مذكرة احتجاج الى السلطات الاسرائيلية، مطالبة بفتح "تحقيق تفصيلي" في الحادث.
واوضحت دانيالا ستوفل ان المذكرة سلمت الى وزارة الخارجية الاسرائيلية في تل ابيب والى السفارة الاسرائيلية في برن.
وعبرت سويسرا في المذكرة على "احتجاجها الشديد" على سلوك الجنود الاسرائيليين، مذكرة "بالواجب المطلق" في احترام المواكب الدبلوماسية.
وتعرضت سيارة جان جاك جوريس ممثل سويسرا لدى السلطة الفلسطينية مساء الاثنين لنيران اسرائيلية قرب حاجز ايريز في قطاع غزة من دون ان يسفر الحادث عن اصابة جوريس او مساعدته كريستين برتشينغر التي كانت ترافقه في السيارة.
وقد اوقف العسكريون السيارة المصفحة التي يمكن بسهولة التعرف اليها كسيارة دبلوماسية عند حاجز ايريز ثم اطلقوا النار عليها لاسباب غير معروفة.
وتمكن الدبلوماسي السويسري من مواصلة طريقه بعد توقيف سيارته لاكثر من ساعة، بفضل تدخل الخارجية السويسرية لدى السلطات الاسرائيلية.
واعرب الجيش الاسرائيلي الثلاثاء عن اسفه لوقوع الحادث.
وقال ان تحقيقا اوليا في الحادث اظهر ان القوات الاسرائيلية اطلقت اعيرة نارية لتحذير حشد فلسطيني "يمثل تهديدا" عند حاجز التفتيش عندما "ارتدت رصاصة وأصابت دون قصد نافذة المركبة" الدبلوماسية.
وقال متحدث باسم الجيش "يعرب الجيش الاسرائيلي عن اسفه لوقوع الحادث ويؤكد ان القوات في المنطقة تبذل ما في وسعها لتجنب ايذاء المدنيين."
وأضاف ان الجيش يواصل التحقيقات ولم يتخذ اي اجراءات عقابية بعد.
وشن الجيش غارة على بيت حانون في وقت سابق هذا الشهر يقول انها كانت تهدف الى منع النشطاء الفلسطينيين من اطلاق صواريخ على جنوب اسرائيل.
ووقع العديد من الحوادث التي تعرضت فيها مركبات تقل ممثلين اجانب لاطلاق النار منذ بدء الانتفاضة الفلسطينية في ايلول/سبتمبر عام ٢٠٠٠.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
