اعلنت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) الاثنين، ان لديها معلومات تفيد بان افرادا من اسرة الرئيس العراقي صدام حسين يغادرون او يسعون لمغادرة العراق، وجاء هذا الاعن في وقت اكدت فيه سويسرا انها لن توفر ملجأ لصدام في حال قرر مغادرة بلاده.
اعلنت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الاميركية فيكتوريا كلارك اليوم الاثنين ان افرادا من عائلة الرئيس العراقي صدام حسين يغادرون او يسعون لمغادرة العراق.
وقالت في مؤتمر صحافي "لدينا معلومات تفيد بان افرادا من اسرة (صدام حسين) يغادرون البلاد او يسعون الى ذلك".
واضافت انه "منذ ان قصفت قوات التحالف مقر القيادة العامة لصدام (حسين) في اليوم الاول للحرب، لم يره العالم، كما لم نر نحن ايا من بنيه".
وردا على سؤال عن محاولات المغادرة هذه، لم تعط المتحدثة اجابة دقيقة لكنها قالت "تلقينا في الفترة الاخيرة معلومات وسأكتفي بالقول ان بعض افراد عائلات كبار المسؤولين (العراقيين) يحاولون مغادرة البلاد".
وسئلت كلارك عن مصادر معلوماتها فأجابت "مصادر عدة ولن ازيد. ولا اتحدث عن مصادر في وسائل الاعلام".
وخلصت الى القول "هناك امر واضح، انها نهاية النظام العراقي".
وفي غضون ذلك، أعلن الرئيس السويسري باسكال كوتشبان في باريس ان بلاده لن توفر ملجأ للرئيس العراقي صدام حسين في حال قرر مغادرة بلاده.
وقال الرئيس كوتشبان للصحفيين عقب اجتماعه مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك الاثنين انه "إذا قرر صدام حسين مغادرة العراق، وهو ما سوف يكون لصالح شعبه والمجتمع الدولي .. فإنه يمكن أن يلجأ إلى أي مكان ماعدا سويسرا".
وكان ورد ذكر سويسرا باعتبارها ملجأ محتملا للرئيس العراقي إذا قرر التوجه إلى منفى.
وأقر كوتشبان أنه ناقش هذا الاحتمال مع ممثلي العديد من الدول.—(البوابة)—(مصادر متعددة)