حكمت المحكمة الجزائية الفدرالية على عميل أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد) الذي باغتته الشرطة السويسرية في شباط 1998 وهو يقوم بوضع نظام تنصت هاتفي في منزل سويسري من اصل لبناني بالسجن 12 شهرا اليوم الجمعة في لوزان مع وقف التنفيذ.
وادين عميل الموساد الذي مثل أمام المحكمة منذ الاثنين بارتكاب أعمال غير مشروعة لصالح دولة أجنبية وخدمة الاستخبارات السياسية والاستخدام المتكرر للأوراق المزورة.
وكان المدعي العام فليكس بانزيغر طلب امس الخميس إنزال عقوبة السجن 15 شهرا بالعميل المعروف باسمه المنتحل "اسحق بنتال" والملقب ب"جاك تراك" الذي لم تكشف هويته الحقيقية خلال المحاكمة لاسباب أمنية وتغريمه خمسة آلاف فرنك سويسري (3100 دولار).
وقد طلب محامو الدفاع تبرئة موكلهم.
واعترف المعتقل أمام المحكمة بأنه كان يعمل لحساب الموساد وقال انه لم يكن سوى مجرد منفذ للأوامر. وقد اتهم الاسرائيلي، البالغ من العمر 40 سنة، واربعة أشخاص آخرين بأنهم حاولوا في 19 شباط 1998 وضع أجهزة تنصت في منزل شخص من اصل لبناني يقيم في ضواحي برن اشتبه جهاز الموساد بأنه مسؤول في حزب الله في سويسرا وانه شارك في اعتداء نفذ في إسرائيل.
ونفى اللبناني المستهدف بعملية التنصت ان يكون على علاقة بأوساط إرهابية عربية خلال جلسة الاستماع يوم الثلاثاء الماضي—(أ.ف.ب)