قال سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي ورئيس "جمعية القذافي الخيرية" التي تجري مفاوضات لإطلاق الرهائن الذين تحتجزهم جماعة أبو سياف في الفيليبين انه الرهائن سيطلقون في مجموعات صغيرة.
وأضاف القذافي في مقابلة مع مجلة "فوكوس" الألمانية التي تصدر بعد غد الاثنين انه "سيطلق أولا سراح النساء ومن ثم الرجال". وتابع "أتوقع الإفراج عن النساء في غضون الأيام المقبلة".
وأوضح سيف الإسلام الذي يؤكد انه يبذل جهودا شاقة للإفراج عن الرهائن المحتجزين منذ نيسان الماضي أن وزير الدولة في المستشارية ومنسق أجهزة الاستخبارات الألمانية برنت شميدباور اتصل به طالبا منه المساعدة.
وأضاف "لقد وعدته بتقديم المساعدة الفورية"، وتابع قائلا "طبعا، لقد أبلغت والدي بالمشروع فوافق على ذلك وقدم لي دعما"، لكنه أشار إلى أن "الغربيين ربما يسيئون الظن بطبيعة مساعدتنا".
ورأى القذافي الابن وجوب أن يعود الرهائن سالمين إلى بلادهم وذويهم قبل أي شيء، مشيرا إلى أن تحسن العلاقات بين ليبيا وأوروبا في ختام هذه الأزمة "سيكون أمرا جيدا".
وأكد أن بإمكان ليبيا أن "تكون باب القارة الإفريقية" بالنسبة لألمانيا.
من ناحية أخرى، عرضت نجمة السينما الفليبينية مارينيلا موران اليوم على زعيم مجموعة "أبو سياف" تمضية "أسبوع من اللذة" في مقابل الإفراج عن الرهائن الفليبينيين الذين تحتجزهم المجموعة في جزيرة جولو بجنوب البلاد.
وقالت موران في حديث لإذاعة محلية "أريد المساعدة على إعادة السلام إلى بلادنا، ولذلك أنا مستعدة لأن اعرض عليه أسبوعا من اللذة يفعل خلاله كل (ما يشاء) في مقابل الإفراج عن جميع الفليبينيين الذين يحتجزهم".
أما الرهائن الاثنى عشر الباقين فأكدت النجمة انه "من الممكن إدراجهم (ضمن العرض). المهم تحقيق السلام".
وذهبت الممثلة إلى حد إعلان استعدادها الموافقة على الزواج من غالب اندانغ أحد زعماء المتمردين الملقب بالقائد "روبوت".
وأعلن كبير المفاوضين الفليبينيين روبرتو افنتخادو تقديره لهذه المبادرة لكنه قال انه ليس في وسعه قبولها "لأننا بذلك نعطي انطباعا بأننا في وضع يائس تماما".
ولا يزال متمردو أبي سياف يحتجزون 17 فليبينيا و5 فرنسيين ولبنانية تحمل الجنسية الفرنسية ومواطنين اثنين من كل من فنلندا وألمانيا وجنوب إفريقيا.—(ا.ف.ب)