سيف الإسلام القذافي لا يستبعد تورط ''أبو نضال'' في اختفاء الإمام الصدر

تاريخ النشر: 13 أكتوبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن سيف الاسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي، انه لا يستبعد تورط زعيم تنظيم "فتح-المجلس الثوري"، صبري البنا (ابو نضال) في قضية اختفاء الامام الشيعي اللبناني موسى الصدر، حين كان في زيارة الى الجماهيرية الليبية قبل نحو 24 عاما.كما لم يستبعد نجل القذافي الذي كان يتحدث لمحطة "المستقبل" الفضائية اللبنانية مساء امس الاحد، تورط مجموعات غير ليبية "في الجريمة" التي قال انه يعد عنها ملفا بالتعاون مع لبنانيين وايطاليين وايرانيين، وسيرفعه قريبا للجهات الرسمية في الدول الثلاث. 

وعزز سيف الاسلام نظريته حول امكانية ضلوع زعيم "فتح-المجلس الثوري" الذي اعلن العراق انه انتحر في شقته في بغداد الشهر الماضي، بالقول انه تم العثور في سكنه أبو نضال ابان اقامته في ليبيا، على جثث لاشخاص قام بقتلهم. 

وقال "عثرنا في بيت كان يقيم فيه على بقايا جثث لأشخاص قام بتصفيتهم ودفنهم، وبعضهم من المقرّبين، كما كان هناك أشخاص آخرون قتلهم على ما يبدو". 

هذا، ويتهم الشيعة في لبنان، وبخاصة حزب الله الجماهيرية الليبية، وتحديدا الزعيم معمر القذافي بالضلوع في حادثة اختفاء الصدر، وقد تسببت هذه القضية في مقاطعة القذافي للقمة العربية الاخيرة التي عقدت في بيروت، لدوافع "امنية" كما كانت اعلنت طرابلس الغرب في حينه. 

وقد نفى نجل الزعيم الليبي "أي مصلحة" لبلاده في "اخفاء الصدر أو قتله"، وقال ان "هناك جهات أخرى كثيرة لها المصلحة في ذلك، كالموساد أو مجموعات فلسطينية". 

لكنه لم يستبعد أيضا قيام جهات ليبية بعملية الاغتيال، معززا هذه الرواية أيضا بفرار رئيس للمخابرات الليبية سابق الى ألمانيا، والذي تمت استعادته منها فيما بعد، وكان هذا المسؤول قد ارتكب جرائم وتصفيات عدة في الجماهيرية سابقا. 

من جهة ثانية، فقد اكد سيف الاسلام، ان ليبيا تشهد "تغييرات ايجابية وانفتاحا"، وقال إن المعارضة غير موجودة في الخارج تقريبا وانه على اتصال شخصي ببعض الليبيين المعارضين بشكل فردي، أي ليس كجهة منظمة. 

وحول نشاطات "مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية" التي يتراسها، فقد اكد انها نتاج جهد خاص منه، وليست كتوجيه رسمي لتلميع اسمه بحيث يطرح نفسه كبديل محتمل لتسلم الحكم بعد والده. 

وقال أن هذه النشاطات التي تساهم في تلميع اسم ليبيا في الخارج "هي جهد خاص مني، فأنا مواطن ليبي في النهاية وأقوم بنشاطات في البلاد وخارجها كغيري من الليبيين، وكل هذا يساعد في تعزيز العلاقات مع الآخرين" على حد تعبيره.—(البوابة)