افادت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية ان وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية "سي آي ايه" قد تكون كشفت مكان زعيم الجماعة الاسلامية المسلحة عنتر الزوابري ما مكن قوات الامن الجزائرية من قتله مطلع الشهر الجاري.
وكانت السلطات الجزائرية اعلنت قتل الزوابري واثنين من عناصر الجماعة في بوفاريك (35 كلم جنوب الجزائر) في السابع من شباط/فبراير الجاري اثر تبادل اطلاق نار معه.
ونقلت الصحيفة ان الاميركيين ابلغوا الجزائر بوجود الزوابري في بوفاريك بعد ان تنصتوا الى اتصالات هاتفية بين اسلامي جزائري في كوبا واحد المقربين من الزوابري في الجزائر.
وكانت الاستخبارات الكندية تنصتت الى هذه الاتصالات الهاتفية بين كوبا والجزائر في اطار تحقيقات كانت تجريها حول وجود "خلية جزائرية" في اراضيها.
ولما علمت بفحوى هذه الاتصالات ابلغتها الى الاستخبارات الاميركية التي واصلت التنصت وتمكنت من تحديد مكان الزوابري في الجزائر فابلغته الى السلطات الجزائرية.
ويعتبر الزوابري مسؤولا عن الكثير من المجازر التي اودت بحياة مئات المدنيين.
وبينما لم تكشف السلطات الجزائرية عن الطريقة التي رصدت خلالها مكان وجود الزوابري الا ان المؤشرات تقول ان الفرقة التي هاجمت مقر الارهابيين لم تكن على علم بوجود الزوابري من ضمنهم وقد استدلت على هوية الجثة الحقيقية بعد 24 ساعة وقدمتها لوسائل الاعلام—(البوابة)—(مصادر متعددة)