"سي بي اس" تبدأ بعرض "الأخ الأكبر"

تاريخ النشر: 04 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تبدأ محطة "سي بي اس" الاميركية مساء غد الأربعاء بعرض برنامج "بيغ براذر" (الأخ الأكبر) الذي سيتمكن من خلاله المشاهدون من متابعة تفاصيل الحياة اليومية لعشرة أشخاص يعيشون في منزل مكتظ بالات التصوير التي تراقبهم باستمرار. 

والمسلسل الذي سيعرض خمس مرات أسبوعيا يحاكي التجربة المستوحاة من كتاب جورج اورويل "1984" والتي شهدتها هذا الشتاء هولندا وألمانيا وأسبانيا. 

وتم اختيار خمس رجال وخمس نساء من بين اكثر من آلف مرشح للمشاركة في البرنامج. وسيتم احتجاز الأشخاص العشرة داخل منزل مساحته 167 مترا مربعا تم بناؤه خصيصا في لوس انجليس. وكل أسبوع سيصوت هؤلاء مع المشاهدين لاستبعاد أحد المشاركين من البرنامج على ثلاثة اشهر، والمشارك الذي يبقى في النهاية يفوز بمبلغ 500 آلف دولار. 

وكما في البرامج الأوروبية، سيتابع المشاهدون عبر الانترنت كل ما يقوم به المشاركون من خلال 28 آلة تصوير و60 جهاز ميكروفون مزروعة في المنزل بما في ذلك في الحديقة وحوض السباحة. 

ويحصل كل مشارك على 5 دولارات يوميا ولكن عليهم أن يعيشوا في شبه اكتفاء ذاتي من خضار الحديقة وبيض دجاجات زودوا خصيصا بها. 

ويعيش العشرة بدون جهاز تلفزيون ولا مذياع ولا كمبيوتر. ويحصلون على الماء الساخن في فترات محددة، ويغسلون ثيابهم يدويا، كما يعدون خبزهم بأنفسهم. 

لكن سكان المنزل يستطيعون الاتصال "بالأخ الأكبر" اي منتج البرنامج للتصويت ضد أحد زملائهم والحديث عن انطباعاتهم في "غرفة حمراء" هي نوع من غرفة "الاعتراف" أعدت للتجربة. 

ورغم الجدل الذي أثير في اوروبا، لا تتوقع محطة سي بي اس ان يثير البرنامج الكثير من المشكلات. فبرنامج "بيغ براذر" هو نسخة شبيهة من فيلم "سورفايفور" (الباقي على قيد الحياة) الذي رعته المحطة نفسها، وقامت خلاله بتصوير تفاصيل حياة أشخاص عاشوا معزولين على جزيرة نائية في بحر الصين على طريقة "روبنسون كروزو". وجذبت النسخة الثالثة من "سورفايفور" في منتصف حزيران حوالي 23 مليون مشاهد الأمر الذي بشر بنجاح "بيغ براذر". 

ولكن مجلة "بريلز كونتنت" الشهرية الاميركية المخصصة لوسائل الأعلام وصفت البرنامج بأنه "ظاهرة اجتماعية جديدة". 

وقال رئيس مجلس إدارة سي بي اس للصحيفة انه لا يخشى إثارة جدل عنيف كما حدث في اوروبا ولا سيما في ألمانيا. واضاف "نحن بلد اكبر ولدينا خيارات اكثر تنوعا في التلفزيون. نأمل ان نجذب المشاهدين ونطرح موضوعا مثيرا لكنني لست مقتنعا بان الأمر سيأخذ المدى نفسه كما في ألمانيا"—(أ.ف.ب)