ذكرت مصادر متطابقة ان شاحنة صغيرة اصطدمت الاثنين بجدار مجمع يضم السفارة البريطانية في طهران، ما اسفر عن مقتل سائق الشاحنة التي اندلعت فيها النيران.
وقالت وكالة انباء الطلبة الايرانية ان الشاحنة صدمت جدارا بمجمع السفارة بالقرب من بابه الرئيسي في حوالي الساعة ١٠.١٥ مساء (بالتوقيت المحلي) وتحولت الى كتلة من اللهب.
ولم تقع اصابات بين طاقم السفارة الذي يقيم كثير منهم داخل هذا المجمع بوسط طهران.
وقال عبد الله رمضان زادة المتحدث باسم الحكومة الايرانية "اشك في ان هذا الحادث عمل مدبر".
وطوقت الشرطة الشارع المواجه للسفارة.
وقال دبلوماسي بريطاني ان سبب الحادث مجهول.
والجمعة تحطمت اكثر من ١٢ نافذة في المكتب الرئيسي بالسفارة بعد رشقها بالحجارة من جانب نحو ٣٠٠ شخص من المحتجين المناهضين للحرب التي تقودها الولايات المتحدة على العراق وطالبوا باغلاق السفارة.
والسفارة البريطانية هدف لموجة الغضب من جانب المناهضين للحرب على العراق لعدم وجود سفارة اميركية في ايران منذ عام ١٩٧٩.
ورغم المعارضة الرسمية للهجوم الذي تقوده الولايات المتحدة على العراق فان مشاعر الغضب المناهضة للحرب كانت خافتة في ايران.
ولا يكن الايرانيون كثيرا من التعاطف نحو الرئيس العراقي صدام حسين الذي شن حربا ضد ايران استمرت من عام ١٩٨٠ الى ١٩٨٨.—(البوابة)—(مصادر متعددة)