شارون: عرفات "افضل" من باراك في المفاوضات

تاريخ النشر: 20 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أكد زعيم المعارضة اليمينية الإسرائيلية ارييل شارون اليوم الخميس أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات "افضل" من رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك في المفاوضات. 

وقال شارون للإذاعة الرسمية بعد الإعلان عن مواصلة المباحثات في كامب ديفيد أن "عرفات افضل من أعضاء الوفد الإسرائيلي بقيادة ايهود باراك الذي لم يتوقف عن تقديم التنازلات المؤلمة في القمة، فيما يقود المباحثات بعقلية هاو". 

وليل الأربعاء الخميس، أعلن الرئيس الأميركي بيل كلينتون الذي يتوجه اليوم الخميس إلى قمة مجموعة الثماني في اليابان، أن عرفات وباراك سيبقيان في كامب ديفيد لمواصلة المفاوضات في غيابه وبرعاية وزيرة الخارجية مادلين اولبرايت. 

ورأى شارون، زعيم حزب الليكود، أن "ايهود باراك وضعنا في موقع خطير لانه وافق على تنازلات حول القدس وحول وادي الأردن وحول حق عودة (اللاجئين الفلسطينيين)، وخلق بذلك سابقة خطيرة في حدود ما رسم من نقاط انطلاق مستحيلة للمفاوضات المقبلة". 

وتابع شارون يقول "ينبغي إزالة خطوط الانسحاب التي رسمها باراك على خرائط كامب ديفيد"، متهما رئيس الوزراء بأنه يرغب "بتقسيم القدس". 

وكان شارون يلمح الى معلومات نشرتها الصحافة ومفادها أن باراك على استعداد لنقل السيطرة على الأحياء العربية في القدس الشرقية، الجزء العربي من المدينة المقدسة الذي ضمته إسرائيل في 1967، إلى الفلسطينيين. 

من جهة اخرى، رفض شارون إمكانية تشكيل حكومة وحدة وطنية تجمع ما بين حزب العمل بقيادة باراك والليكود. 

وقال أيضا أن "التنازلات التي وافق عليها باراك مهمة جدا إلى حد انه ينبغي معها إجراء انتخابات مبكرة في أسرع وقت ممكن من اجل تشكيل حكومة وطنية تتمكن من التوصل إلى سلام حقيقي مع الاحتفاظ بالقدس، وهو أمر ممكن". 

من جهته دعا مجلس مستوطنات الضفة الغربية وقطاع غزة، أعلى هيئة للمستوطنين، رئيس الوزراء الى العودة "فورا إلى إسرائيل بغية تهيئة الجيش لمواجهات عنيفة مع الفلسطينيين". 

واضاف المجلس في بيان إن "فشل كامب ديفيد برهن للجميع أن ياسر عرفات ليس شريكا حقيقيا للسلام، وحتى إذا ما تم التوصل في نهاية المطاف إلى إبرام اتفاق سلام، فانه لا يمكن أن يكون ناتجا إلا عن تنازلات إسرائيلية دون اي شيء في المقابل"—(أ.ف.ب)