شارون: عرفات لن يخرج ما دام هناك إرهاب وأريد طرح وجهة نظري.. و''شهداء الأقصى'' تتبنى قتل مستوطنة

تاريخ النشر: 24 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تبنت كتائب "شهداء الأقصى" عملية الهجوم على باص للمستوطنين أسفر عن مصرع مستوطنة، الى ذلك وبينما أكدت السلطة أن قرار حضور الرئيس عرفات قمة بيروت "فلسطيني محض"، قال شارون الذي جدد رغبته الذهاب إلى بيروت "إن عرفات لن يخرج ما دام هناك إرهاب" واعتبر ان من حقه طرح وجهة نظر إسرائيل أمام العرب. 

وجاء في بيان الكتائب "قامت مجموعة من أشاوس كتائب الأقصى بهجوم بالأسلحة الرشاشة على باص للمستوطنين بالقرب من مستوطنة عطريت شمال رام الله وأصيب من فيه إصابة مباشرة وعادت المجموعة إلى قواعدها بسلام". 

واعتبرت كتائب شهداء الأقصى في بيانها أن الموفد الأميركي أنتوني زيني ونائب الرئيس ديك تشيني الذي قام أخيرا بجولة في المنطقة "هما من يمثل الكيان العبري في إدارة (الرئيس الأميركي جورج) بوش".  

وأوضحت الإذاعة الإسرائيلية أن الرصاصة التي أصابت الإسرائيلية اخترقت الزجاج الأمامي للباص. 

وأصيب جندي كان على أحد هذه الحواجز بين مستوطنة عطريت وبلدة أم صفاة الفلسطينية بجروح طفيفة برصاصة خلال تبادل لإطلاق النار مع مقاومين فلسطينيين. وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن وحدة إسرائيلية قامت بعدة عمليات توغل في مناطق للحكم الذاتي الفلسطيني في بلدات دير السودان وأم صفاة وعجول وعرورة، أدى إلى استشهاد الشرطي الفلسطيني باسم محمد علي أبو شحادة (24 عاما) الذي اعتقلته قوات الاحتلال وهو مثخن بالجراح. 

وفي غزة أكد مسؤول طبي فلسطيني أن فلسطينيا استشهد اليوم الأحد برصاص الجيش الإسرائيلي في منطقة المنطار شرق مدينة غزة. وأشار إلى أن الجنود الإسرائيليين منعوا سيارة إسعاف فلسطينية من نقله. 

وقال الطبيب معاوية حسنين مدير الطوارئ والاستقبال في مستشفى الشفاء بغزة إن "الدبابات الإسرائيلية الموجودة في المنطقة تمنع، عبر التهديد بقوة السلاح، سيارة إسعاف فلسطينية من الوصول إلى الشهيد لنقله إلى المستشفى" وأوضح أن "جثة الشهيد شوهدت قرب الدبابة الإسرائيلية في المنطقة. 

كما أعلنت مصادر طبية في خانيونس، أن الطفلين جميل زعرب ومحمد سفيان القصاص أصيبا، اليوم، بالنيران الإسرائيلية. 

وقال شهود عيان، إن القوات الإسرائيلية المتمركزة في أبراج المراقبة في مستوطنة "نفيه ديكاليم" فتحت النار على المشاركين في تشييع جثمان الشهيد صبحي أبو ناموس. 

وعلى صعيد المشاركة الفلسطينية في القمة العربية فقد أعلن نبيل أبو ردينة المستشار الإعلامي للرئيس الفلسطيني أن مشاركة الرئيس في قمة بيروت ستتقرر خلال الأربع والعشرين ساعة القادمة. 

وقال أبو ردينة "إن القرار قرار فلسطيني محض، وأن الجانب الفلسطيني يتطلع باهتمام شديد للقمة وللقرارات الصادرة عنها ولحضور السيد الرئيس". 

في المقابل قال رئيس الحكومة الإسرائيلي، أريئيل شارون، أثناء انعقاد جلسة الحكومة الأسبوعية: "ما دام الإرهاب مستمرا لن يخرج عرفات من المناطق الفلسطينية". وأضاف شارون أن عرفات لن يجتمع بنائب الرئيس الأميركي, ديك تشيني، "لأن عرفات لم ينفذ أي مطلب من مطالب عقد لقاء كهذا". 

وعلى الصعيد الإسرائيلي أعلنت رئاسة الحكومة الإسرائيلية في بيان ان شارون أكد اليوم الأحد انه ابلغ نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني خلال زيارة هذا الأخير إلى إسرائيل، مشروعه التوجه الى القمة العربية التي ستعقد في بيروت. 

وافاد البيان ان شارون تحدث عن هذه الفكرة "لدى افتتاح الاجتماع الأسبوعي للحكومة". 

واضاف عندما كان تشيني في القدس "وبينما كان يجري التطرق إلى مختلف المخططات التي تهم مستقبل إسرائيل "قلت لنائب الرئيس (الأميركي) ان الأمر الأكثر أهمية عندما نتحدث عن مصير ومستقبل إسرائيل هو الاستماع الى موقف وبرنامج إسرائيل في المقام الأول". 

وأضاف شارون "قلت انه من الطبيعي ان يسمح لي بان أخاطب قمة بيروت وأعرب عن موقف إسرائيل وما هو برنامجها لأنه في آخر المطاف من المستحيل التقدم في خطة من دون إسرائيل". 

وكان شارون أعلن في مقابلة مع صحيفة "واشنطن بوست" ولأول مرة عن إرادته التوجه الى القمة العربية التي ستعقد في بيروت في 27 و28 من الشهر الجاري. 

ولكن شارون أكد في مقابلته مع الصحيفة أل أميركية انه يستحيل ان تنسحب إسرائيل إلى حدود 1967 من أجل بقائها—(البوابة)—(مصادر متعددة)