شارون: معتقلون في اوروبا سيستخدمون لمساومة حزب الله على كشف مصير اراد

تاريخ النشر: 26 سبتمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

كشف رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون للمرة الاولى الجمعة ان سجناء لدى دولة اوروبية قد يستخدمون في عملية مساومة مع حزب الله لكشف مصير الطيار الاسرائيلي رون اراد المفقود في لبنان منذ 1986.  

وتعهد حزب الله الذي يخوض مفاوضات لتبادل الاسرى مع اسرائيل عبر وسيط الماني، بالمساعدة في كشف مصير اراد، وهو الامر الذي يضع الاخير خارج صفقة التبادل التي يؤكد الجانبان ان التوصل اليها بات قريبا.  

وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي في حديث الى صحيفة "يديعوت احرونوت" انه حتى بعد حصول عملية تبادل محتملة للاسرى مع حزب الله "فان وجود سجناء في اوروبا يتيح لنا الحصول على عملة مهمة للمقايضة في المستقبل".  

وتابع شارون "علينا ان نعترف اننا لم نحصل على نتائج بشأن رون اراد رغم الجهود الهائلة التي بذلناها ولا نعرف على الاطلاق ما اذا كان لا يزال حيا". 

ولم يكشف شارون هوية الاشخاص المحتجزين الذين قد يفرج عنهم لتسليم اراد او على الاقل للحصول على معلومات عن مصيره.  

الا انه اعلن في مقابلة مع الشبكة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي ان هؤلاء هم اشخاص "ارتكبوا اعمالا ارهابية" وان "حزب الله يرغب كثيرا باطلاق سراحهم والايرانيون كذلك". 

ونقلت صحيفة "يديعوت احرونوت" عن مصادر في ديوان شارون قولها إن الحديث يجري عن شخصين معتقلين لدى دولة اوروبية. 

واكدت مصادر الصحيفة ان هناك اتفاقا بين الدولة الأوروبية واسرائيل بواسطة دولة ثالثة، ينص على عدم الإفراج عنهما، حتى تتم الاستجابة لمطالب إسرائيل حول الحصول على معلومات تخص مصير اراد.  

هذا، ونفى مسؤول في مكتب شارون انباء تحدثت عن ان عملية محتملة لتبادل الاسرى بين حزب الله واسرائيل قد تتم هذا الاسبوع. 

وكانت مصادر لبنانية اشارت الى احتمال تنفيذ عملية التبادل خلال هذا الاسبوع، والذي يشهد احتفالات اسرائيل براس السنة العبرية. 

وتسعى اسرائيل بمساعدة وساطة المانية إلى اطلاق سراح رجل أعمال اسرائيلي يحتجزه حزب الله والافراج عن جثث ثلاثة جنود يعتقد أنهم توفوا بعد أسرهم على الحدود اللبنانية من ثلاث سنوات.  

ويسعى حزب الله إلى الافراج عن ١٥ لبنانيا من بينهم الشيخ عبدالكريم عبيد ومصطفى ديراني اللذان خطفتهما اسرائيل في عامي ١٩٨٩ و١٩٩٤ لمقايضتهما بأراد.  

ويريد حزب الله الافراج ايضا عن لبنانيين وفلسطينيين وسوريين واردنيين تحتجزهم اسرائيل.—(البوابة)—(مصادر متعددة)