شارون نادم على التزامه عدم ''المس'' بعرفات

تاريخ النشر: 26 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بعد ان كان رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شاورن قد اعرب عن ندمه من عدم تمكنه تصفية الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اثناء اجتياح لبنان عام 1982 عاد اليوم ليعرب عن ندمه ايضا كونه قدم "التزاما بعدم المس بعرفات". 

وقال شارون في مقابلة مع صحيفة "يديعوت احرنوت" الإسرائيلية تنشرها غدا "خلال فترتي كرئيس للحكومة التزمت بشيء واحد تبين لاحقا أنه خطأ: وعدت بعدم المس لعرفات".  

وكشف شارون أن الرئيس الأميركي، جورج بوش، طالبه في كل مرة اجتمع به، في بداية اللقاء بينهما بعدم المس بعرفات، وأنه تجاوب معه.  

والتزام شارون لم يشمل فقط عدم المس بعرفات جسديًا إنما أيضا عدم طرده من الضفة الغربية وقطاع غزة.  

وقال شارون: "ربما أن تجاوبي في البداية كان صحيحًا، إلا أنه في مرحلة معينة من النزاع كان هذا خطأ، لذا كان يجب علي أن أقول لهم، إنني لم أعد قادرا على الوفاء بوعدي".  

‏ وكان شارون قد تعرض لسلسة انتقادات اثر تصريحات مماثلة ادلى بها في السابق أعرب خلالها عن ندمه على عدم قتل عرفات اثناء حصار الجيش الإسرائيلي للعاصمة ‏ ‏اللبنانية بيروت عام 1982 . ‏ ‏ 

وتطرق شارون خلال المقابلة إلى الوضع على الحدود اللبنانية قائلا: "إن الوضع خطير جدا ويمكن أن يتفجر في أي لحظة. لقد طورت إيران في الجنوب اللبناني بنية تحتية هائلة من صواريخ الكاتيوشا وصواريخ أخرى. إننا نتحدث عن حوالي 8 آلاف صاروخ كاتيوشا على الأقل، يصل مداها إلى مدينة حيفا، طبريا ومنطقة البحيرة، المطار العسكري في رمات دافيد، ومنطقة خليج حيفا".  

وأكد شارون في اللقاء على أن:" هذه الترسانة العسكرية الضخمة في الجنوب اللبناني تحظى بدعم ووجود قوات الثورة الإيرانية ودعم حزب الله. إيران تمنح الدعم أيضا للحركة الإسلامية داخل إسرائيل، وما زالت تنقل السلاح إلى السلطة الفلسطينية. العلاقة بين عرفات وإيران بدأت قبل لقاء مسؤولين كبار في منظمة التحرير الفلسطينية بمسؤولين إيرانيين في موسكو السنة الماضية، وما زالت مستمرة بالرغم من ضبط سفينة الأسلحة "كارين A". الفلسطينيون يديرون علاقاتهم بمنظمة حزب الله من خلال القوة 17، الحرس الرئاسي لعرفات"—(البوابة)