شارون وعباس يبحثان موضوع الاسرى خلال لقائهما غدا وتفاؤل فلسطيني بتسريع الانسحابات الاسرائيلية من الضفة

تاريخ النشر: 30 يونيو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

البوابة-بسام العنتري 

اعلن وزير شؤون الاسرى الفلسطينيين، هشام عبد الرازق لـ"البوابة"، ان موضوع الافراج عن الاف الاسرى لدى اسرائيل سيتم بحثه خلال لقاء رئيسي الوزراء الفلسطيني محمود عباس والاسرائيلي ارييل شارون غدا الثلاثاء. كما اعرب عن تفاؤله بامكانية تسريع الانسحابات الاسرائيلية من المدن الفلسطينية.  

وقال وزير شؤون الاسرى الفلسطيينيين "نحن نتطلع الى اجتماعات فلسطينية اسرائيلية على مستوى رؤساء الوزراء قريبا، وبعدها ان يتم اجتماع للجنة الاسرى الفلسطينية الاسرائيلية حتى يكون هناك افراج يتفق عليه الطرفان". 

واكد مسؤولون فلسطينيون واسرائيليون ان رئيسي الوزراء الفلسطيني محمود عباس والاسرائيلي ارييل شارون سيلتقيان الثلاثاء في القدس لبحث الخطوات المقبلة في اطار تطبيق خطة "خارطة الطريق" للسلام في الشرق الاوسط، والتي يشكل الافراج عن الاسرى واحدة من خطوات بناء الثقة التي تحدثت عنها.  

كما ويشكل الافراج عن الاسرى الفلسطينيين الذين يصل عددهم الى نحو سبعة الاف، احد اهم الشروط التي حددتها الفصائل الفلسطينية الاربعة في الهدنة التي اعلنتها اعتبارا من امس الاحد. 

واكد عبد الرازق ان "عملية الافراج ستاتي في اطار خلق مناخات لانجاح ما تم التوصل اليه" من اتفاقات بين الجانبين. 

وشدد على ان السلطة تصر "في اطار الحال العام على انهاء هذا الموضوع بشكل نهائي واغلاق هذا الملف ان شاء الله". 

وقد اوعز رئيس الوزراء الاسرائيلي الاثنين الى رئيس جهاز الامن الداخلي (الشين بيت) من اجل دراسة قوائم الفلسطينيين الذين سيتم الافراج عنهم في هذا الاطار، وفقا لما نقلته الاذاعة العامة الاسرائيلية عن مسؤولين اسرائيليين. 

واضاف هؤلاء المسؤولون ان الشين بيت سيرفع تقريرا بهذا الشان الى رئيس الوزراء خلال الايام القليلة المقبلة. 

من جهة ثانية، اعرب الوزير عبد الرازق عن امله في ان يتم تسريع الانسحابات التي يقوم بها الجيش الاسرائيلي من مدن الضفة الغربية، والتي قدرت خطة "خارطة الطريق" ان اتمامها يتطلب اربعة اشهر. 

وقال "حسب خارطة الطريق، هذا يحتاج الى اربعة اشهر، ولكن مع الاتصالات التي جرت بيننا والاسرائيليين خلال الفترة الماضية، ربما يجري اختصار هذه الفترة اذا ما تمت الامور بشكل مرض وبشكل يكفل استتباب الاوضاع والالتزام من الجانبين كل في ما يترتب عليه من التزامات". 

كما اعرب عبد الرازق عن امله في ان "يستانف هذا الجهد لمواصلة الانسحابات من بيت لحم وبقية مدن الضفة الغربية حتى تعود حياة الفلسطينيين الى ما كانت عليه" قبل ان يعيد الجيش الاسرائيلي احتلال مدنهم قبل اندلاع الانتفاضة الاخيرة في الثامن والعشرين من سبتمبر/ ايلول 2000.