نفى كل من محمود عباس امين سر منظمة التحرير وارئيل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي تقارير اعلامية عن لقاء سري بينهما، في الغضون اصيب طفلين بجروح في بيت لحم بينما شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات في نابلس
ونفى شارون،اجتماعه بأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، محمود عباس (أبو مازن)، في مزرعة "هشكاميم" في النقب.
وكانت أسبوعية "فورين ريبورت" البريطانية، قد نشرت نبأ الاجتماع السري مضيفة انهما ناقشا معاً مسألة استئناف المحادثات بين الفلسطينيين والاسرائيلييين بعد الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية، وبعد الحرب المتوقعة ضد العراق.
ونقلت الصحيفة عن مصادر سياسية قولها ان شارون يقدر قيام واشنطن بممارسة الضغط على إسرائيل بعد الحرب ضد العراق، في سبيل التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين، لذلك، سعى شارون الى فحص مدى تقبل الفلسطينيين "لاقتراحاته السياسية".
وقال ابو مازن انه لا يخفي نشاطاته السياسية ولو كان اجتمع بشارون لكان اعلن ذلك. واتهم وسائل الاعلام الاسرائيلية بزعم مثل هذه اللقاءات "في اطار حملة تحريض ضده
الى ذلك أصيب الطفلان غسان عمر عبد اللطيف وحماد عوينة من قرية بتير غرب بيت لحم برضوض وجروح مختلفة، جراء الاعتداء عليهما اليوم، من قبل جيش الاحتلال.
وقال مواطنون في القرية: إن جنود الاحتلال اوقفوا الطفلين وهما طالبان في الصف التاسع أثناء توجههما الى مدرستهما في القرية، حيث انهال الجنود عليهما بالضرب المبرح دون رحمة أو شفقة، مما أدى إلى إصابتهما برضوض وجروح في مختلف أنحاء جسمهما.
ونقل المصابان إلى مستشفى بيت جالا الحكومي لتلقي العلاج.
كما واصلت قوات الاحتلال عملياتها العسكرية في مدينة نابلس وشنت حملة اعتقالات واسعة في صفوف المواطنين.
وقال شهود عيان، إن قوات الاحتلال اقتحمت عدداً من أحياء المدينة، واعتقلت خمسة مواطنين، وهم: مهند حافظ جناجرة، وقاسم معتصم دراوشة، وشقيقه جميل، من قرية طلوزه شمال مدينة نابلس بعد مداهمتها للقرية.
كما اعتقلت قوات الاحتلال من وسط المدينة المواطنين: ناجح البحش وهاني البخاري، واقتادتهما إلى جهة مجهولة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
