أعلن مصدر فلسطيني العثور على جثتي فلسطينيين ممزقتين بالرصاص مساء أمس الأحد في مدينة أريحا، واستشهد شاب متأثرا بجروحه، بينما قام فلسطيني بطعن مستوطن في القدس الشرقية.
وفي التفاصيل أن جثتي إبراهيم صلاح، في الخمسين من العمر، وشكري اليزوري، في الثلاثين، اكتشفتا في سيارة في وسط المدينة، وفتحت الشرطة الفلسطينية تحقيقا في الحادث لمعرفة خلفية الاعتداء.
وقالت مصادر طبية إن محمد عوض البدوي "21 عاما" استشهد متأثرا بجراحه نتيجة إطلاق النار عليه من قبل الجنود الإسرائيليين الليلة قبل الماضية.
في حين ذكر مصدر في الشرطة أن يهوديا متشددا أصيب بجروح أمس الأحد إثر قيام فلسطيني لاذ لاحقا بالفرار بطعنه بسكين في القدس الغربية.
ووقعت العملية في أحد شوارع حي راموت، وعند المساء قامت الشرطة بتمشيط الحي سعيا للعثور على منفذ العملية.
وأفاد مصدر عسكري إسرائيلي أن مدنيا إسرائيليا خطف مساء أمس الأحد من قبل فلسطينيين مسلحين في طولكرم شمال الضفة الغربية أفرج عنه لاحقا.
وأوضح محافظ بلدة طولكرم عز الدين الشريف أن قوات الأمن الوطني الفلسطيني قامت بتسليمه في وقت لاحق إلى السلطات الإسرائيلية.
وأكد الشريف أن الإسرائيلي لم يخطف وإنما أوقف لاستجوابه من قبل عناصر من حركة فتح ومن ثم قامت هذه العناصر بتسليمه إلى قوات الأمن الفلسطيني التي سلمته للجيش الإسرائيلي.
فتح جنود الاحتلال النار وأمطروا متظاهرين فلسطينيين في الضفة الغربية بقنابل الغاز والصوت بالتزامن مع الكشف عن خطة إسرائيلية لتصعيد الاغتيالات ضد نشطاء الانتفاضة.
وأصيب ستة فلسطينيين أمس برصاص الاحتلال خلال مشاركتهم في مظاهرة سلمية انطلقت من مدينة نابلس في الضفة الغربية باتجاه حواجز الجيش الإسرائيلي.
وقال الشهود إن جنودا إسرائيليين فتحوا النار على التظاهرة التي ضمت نحو أربعة آلاف فلسطيني.
وتمكن مسلحون فلسطينيون من إصابة مسؤول أمن مستوطنة قريبة من نابلس بجراح خطرة في كمين نصبوه له لدى مروره بسيارته.
وأوضح الشهود أن المستوطنين الذين يقيمون في البلدة القديمة لاحقوا مواطنين فلسطينيين واعتدوا على متاجرهم ورشوا أحدهم بغاز فقد على أثره وعيه قبل أن يبدأوا في رشق بنايتين تضم إحداهما مكاتب الأوقاف الإسلامية بالحجارة.
تكثيف سياسة الاغتيالات
وكشفت صحيفة "معاريف" العبرية أمس أنه مقابل التهدئة الإعلامية الإسرائيلية لعدم إثارة القمة العربية ضد تل أبيب وإعلان إجراءات تجميلية للإيهام بتخفيف الحصار فإن شارون يعتزم تصعيد سياسة الاغتيالات. لتستهدف "أوساطا رسمية محيطة بعرفات، إلى جانب نشطاء الانتفاضة وقادتها الميدانيين"، وتتضمن مخططات شارون أيضا تشديد الرقابة على تهريب الأسلحة للفلسطينيين وسحب بطاقات الشخصيات المهمة من كبار المسؤولين".
ونقلت عن مسؤول إسرائيلي وصفته بالكبير قوله: "نحن نعد لعدة خطوات ستفاجئ منفذي العمليات". وفي تحد جديد للمجتمع الدولي فتح جنود الاحتلال النار على وفد برلماني بلجيكي خلال تفقده دمار بيت لاهيا بقطاع غزة من دون إصابة أي من أعضاء الوفد.
وكانت مدن رام الله وجنين والخليل قد تعرضت لقصف مكثف من دبابات الاحتلال رداً على ما ذكرته وسائل الإعلام الاسرائيلية حول تعرض مستوطنات قطاع غزة لثلاث قذائف هاون فلسطينية فيما تمكن مسلحون فلسطينيون من إصابة مستوطن بجراح خطرة.
وكانت مصادر طبية فلسطينية ذكرت أن شابا فلسطينيا استشهد برصاص الجيش الإسرائيلي بالقرب من مخيم العروب للاجئين الفلسطينيين في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.
إلى ذلك أكدت السلطة الفلسطينية مجدداً استخدام قوات الاحتلال قذائف اليورانيوم المنضب والغازات السامة ضد الفلسطينيين وأشادت بالمساعدات الطبية العربية.
وذكر وزير الصحة الفلسطيني رياض الزعنون أن عدد ضحايا الانتفاضة وصل إلى 445 شهيدا و 22 ألفا و 424 جريحا حسب آخر إحصائية، ويضاف إلى ذلك 63 شهيدا لم يتم تسجيلهم نتيجة للحصار المشدد و 13 شهيدا داخل الخط الأخضر.
وأشار الزعنون إلى أن الأطفال لم يسلموا من الاعتداءات حيث استشهد خلال هذه الانتفاضة 111 طفلا وبلغ عدد المعوقين 437 طفلا وبلغت إصابات العيون بينهم 29 حالة كما تعرض 55 طفلا للغازات السامة.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال أطلقت الغازات السامة وغازات جديدة لم تستعمل من قبل على الفلسطينيين وتعرض لها ما يزيد على 150 فلسطينيا أدخلوا المستشفيات، كما استخدمت قذائف اليورانيوم المستنفد في قصف المدن والقرى الفلسطينية.
وأضاف أن قوات الاحتلال الإسرائيلي استخدمت كافة الأسلحة المحرمة دوليا من قذائف مسمارية ورصاص حي وعيارات 500 و 800 مم إضافة إلى القصف بالطائرات والدبابات—(البوابة)—(مصادر متعددة)