اطلق رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون رسميا اليوم الاثنين مداولاته الهادفة الى تشكيل الائتلاف الحكومي الاسرائيلي الجديد، وذلك بعد يوم من تكليفه هذه المهمة من قبل رئيس الدولة موشيه كاتساف.
وتبدأ هذه المشاورات في وقت شدد فيه شارون الاحد الضغوط على العماليين الاسرائيليين بزعامة عمرام متسناع لينضموا الى حكومة وحدة وطنية بسبب خطورة الاوضاع الراهنة.
وسيتولى قيادة المشاورات من جانب حزب الليكود اوري شاني مدير مكتب شارون سابقا وستعقد في مجمع رياضي في تل ابيب على ما اوضحت الاذاعة.
ودعي للمشاركة في اليوم الاول من المشاورات ممثلون عن حزب العمل (19 نائبا) وشينوي (علماني 15 نائبا) وشاس (يهود شرقيون 11 نائبا) والوحدة الوطنية (ائتلاف من احزاب يمينية متطرفة 7 نواب). واعلن العماليون انهم لن ينضموا الى هذه المشاورات رافضين اي "تعايش" مع الليكود بزعامة شارون. وستتواصل المداولات الثلثاء مع اربعة احزاب اخرى.
وفاز حزب الليكود (يمين) في الانتخابات التشريعية في 28 كانون الثاني/يناير مضاعفا عدد نوابه في الكنيست بحصوله على 38 مقعدا في مقابل 19 في البرلمان السابق.
وبعد الاندماج مع حزب اسرائيل بعليا للناطقين بالروسية، اصبح لليكود 40 مقعدا من اصل 120 في الكنيست اي ثلث المقاعد في البرلمان الذي يتمثل فيه 12 حزبا.
وامام شارون مهلة 28 يوما قد يضاف اليها 14 يوما، لتشكيل ائتلافه الحكومي.
وشارون الذي كلفه الرئيس الاسرائيلي موشيه كاتساف رسميا الاحد هذه المهمة، أعلن أن تغيير القيادة الفلسطينية سيكون ضمن أولويات حكومته المقبلة.
وتحدث شارون خصوصا عن مسألة "الارهاب" الفلسطيني وحرب وشيكة على العراق وخطورة الوضع الاقتصادي في البلاد.
وقال شارون انه سيسعى الى تشكيل حكومة ترتكز الى "توافق وطني واسع" بسبب ضرورات الظروف الراهنة.
وقال "لا يمكن لاحد ان يتقاعس. اننا ملزمون بالسير معا. من يرغب في السلام يجب ان يدخل الى الحكومة او ان يتحمل مسؤولية رفضه".—(البوابة)—(مصادر متعددة)
