شارون يخير المعتصمين في كنيسة المهد بين السجن او النفي المؤبد

تاريخ النشر: 14 أبريل 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عرض رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون على المسلحين المائتين المعتصمين في كنيسة المهد ببيت لحم الاختيار بين السجن او النفي مدى الحياة، وذلك وفقا لما اكده مسؤول اسرائيلي اليوم الاحد. 

وقال رعنان غيسين المتحدث باسم شارون "اذا رحلوا فسيكون ذلك للابد، لكن اذا اختاروا البقاء، فسيحاكمون في اسرائيل". 

ويعتصم حوالي 200 فلسطيني ونحو ثلاثين من الرهبان في الكنيسة، ويفرض الجيش الاسرائيلي حصارا عليهم منذ 12 يوما. 

وكانت غير جهة حاولت التوسط لانهاء ازمة حصار الكنيسة بمن فيها الفاتيكان، الا ان اسرائيل رفضت بشكل قاطع هذه الوساطات. 

وامس كانت اخر المحاولات اذ سلم ممثلو الكنائس المسيحية في القدس وزير الخارجية الاميركي كولن باول خطة لتسوية المشكلة.  

وكتب ممثلو 13 كنيسة مسيحية في القدس في مذكرة ضمنوها خطتهم "ان الحل الممكن للفلسطينيين الموجودين داخل (الكنيسة) هو فرض هدنة من ثلاثة ايام ينسحب خلالها الجيش من بيت لحم بما في ذلك الحي الذي توجد فيه كنيسة المهد. وعندها يطلب من السلطة الفلسطينية جمع السلاح والسماح للناس بالخروج من الكنيسة والعودة الى ديارهم بامان".  

ولا يعرف ان كان العرض الذي يقدمه شارون بالسجن او النفي المؤبد، قد جاء نتيجة وساطة بذلها باول في اعقاب تلقيه المذكرة من ممثلي الكنائس. غير ان مضمون العرض يدلل على تغير في الموقف الاسرائيلي الذي كان يصر على اعتقال او قتل المسلحين المتحصنين في الكنيسة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)