اكد احد المقربين من رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون في القدس ان الاخير يرفض اي شرط مسبق من قبل رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع للقائه، في الغضون اعتبر شاؤول موفاز ان حكومة ابو علاء لا تحكل بشائر سارة
وقال النائب جدعون سعر الذي ينتمي الى حزب الليكود اليميني ويعتبر من المقربين من رئيس الوزراء ان "شارون اكد بوضوح انه لن يقبل باي شرط مسبق للقاء ابو علاء لان (اللقاء) مهم للفلسطينيين ولاسرائيل على حد سواء".
وقد طالب قريع السبت ان تتعهد اسرائيل بوقف بناء الجدار العازل في الضفة الغربية قبل اي لقاء مع شارون لكن بدون ان يوصد الباب امام لقاء كهذا. وقال قريع امام الصحافيين في ختام اجتماع لحكومته في رام الله "لن نذهب لهذا اللقاء الا حين يكون هناك استعداد ايجابي لبحث القضايا المهمة وبغير ذلك نحن غير ملزمين باللقاء".
واوضح "هناك قضايا اساسية، هناك الجدار والمستوطنات وقرار شارون الاخير بضم بعض المستوطنات واذا كان موقفهم مستمر في بناء الجدار وضم مستوطنات اخرى فلا حاجة لمثل هذا اللقاء"، مضيفا "الجدار هو تدمير لكل شيء، انا اريد مواقف جدية واذا كانوا سيستمرون في بناء الجدار فلا داعي لكل شيء".
وحاول سعر التقليل من الشروط المسبقة المطروحة من قبل قريع معتبرا "انه يسعى بذلك الى تعزيز موقعه لدى الرأي العام" الفلسطيني.
وكان شارون اعلن الخميس ان اسرائيل لن تواصل فحسب بناء "السياج الامني" بل "ستسرعه".
والسياج الذي تتحدث عنه اسرائيل وتبنيه لمنع تسلل الانتحاريين الفلسطينيين الى اراضيها كما تقول، يتوغل بعمق داخل اراضي الضفة الغربية ويضم بحكم الامر الواقع، حسب الفلسطينيين، مناطق مهمة من الدولة الفلسطينية المقبلة
الى ذلك قال وزير الدفاع الاسرائيلي شاؤول موفاز ان الحكومة الفلسطينية برئاسة أحمد قريع "لا تحمل بشائر سارة"
وأعرب موفاز عن اعتقاده خلال جلسة للحكومة الاسرائيلية بأن حكومة قريع لا توفر اجابات في المجالين السياسي والامني مشيرا الى أن رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات يسعى مجددا الى السيطرة على الاجهزة الامنية الفلسطينية.
ومن المقرر أن يلتقي عريقات ومدير مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني حسن ابو لبدة في وقت لاحق اليوم مع مدير مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي دوف فايسغلاس للتحضير للقاء بين رئيسي الوزراء الفلسطيني أحمد قريع والاسرائيلي ارييل شارون—(البوابة)—(مصادر متعددة)