شارون يرفض شروط الأسد والفلسطينيين لإتمام عملية السلام

تاريخ النشر: 08 فبراير 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بدأت الحكومة الإسرائيلية الجديدة إبراز بعض من ملامح سياستها القادمة فيما يتعلق بعملية السلام، وتبرز هذه الملامح شكلا من عدم التعاون لإتمامها. 

ففي الوقت الذي طلبت بعض الدول العربية التريث قبل الحكم على سياسة شارون، بل ان بعضها يجد مشكلة بالتعامل مع الحكومة الجديدة على أسس معينة، رفض المستشار الدبلوماسي لرئيس الوزراء الإسرائيلي المنتخب ارييل شارون اليوم الخميس الشروط السورية لمعاودة المفاوضات بين دمشق وتل أبيب. 

وقال زالمان شوفال ردا على ما أعلنه الرئيس بشار الأسد لصحيفة "الشرق الأوسط" ووزعته وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" أمس الأربعاء ان "شروط سوريا لمعاودة المفاوضات غير مقبولة" مشيرا الى اشتراط دمشق موافقة مسبقة من الدولة العبرية على الانسحاب من منطقة الجولان التي احتلتها اسرائيل عام 1967. 

وقد أعلن الرئيس بشار الأسد استعداد سوريا للعودة الى طاولة المفاوضات مع حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتخب ارييل شارون إذا وافق على "شروطنا للسلام". 

واضاف الرئيس الأسد ان "الجميع يدركون شروطنا للسلام . من يستطيع ان ينفذها فنحن جاهزون لمتابعة المفاوضات". وأوضح ان "سياسته لم تختلف عما كانت عليه سياسة الرئيس الراحل حافظ الأسد تجاه عملية السلام"، مشيرا إلى ان "كل ما طالب به الرئيس حافظ الأسد أطالب به لم انقص ولم أزد عليه شيئا". 

واكد الأسد أن "سوريا لا تريد سلاما خاصا لها فقط بل شاملا للمنطقة". 

وكان شارون استبعد اكثر من مرة خلال حملته الانتخابية التخلي عن الجولان لسوريا متذرعا بأمن الدولة العبرية. 

أما على الجانب الفلسطيني والجانب الخاص المتعلق به من عملية السلام فقد اعلن المستشار الدبلوماسي لرئيس الوزراء الإسرائيلي المنتخب لوكالة فرانس برس اليوم الخميس ان ارييل شارون يستبعد أي تفاوض مع الفلسطينيين "على أساس ما تم بحثه" في منتجع طابا المصري الشهر الماضي--( ا ف ب)