اعلنت الاذاعة العامة الاسرائيلية الليلة الماضية ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ارئيل شارون طرد 4 وزراء من حزب شاس المتطرف الخمسة، اثر رفضهم دعم خطة اقتصادية طارئة قدمتها الحكومة الى الكنيست، ولاحقا استقال الوزير الخامس.
واعلن مكتب شارون في بيان ان "رئيس الوزراء امر هذا المساء بطرد وزراء شاس الاربعة فورا..بعد تصويت الكنيست ضد برنامج الحكومة الاقتصادي"، مضيفا ان مذكرات الطرد قد تم تسليمها الى الوزراء المعنيين.
وفور سماعه بنبأ طرد زملائه الاربعة، قدم الوزير الخامس، وهو وزير الشؤون الدينية اشير اوهانا استقالته.
وهذا الوزير ليس عضوا في الكنيست.وسيصبح قرار الطرد ساريا بعد 48 ساعة وفقا للقانون الاسرائيلي.
وقد جاءت هذه التطورات اثر فشل الحكومة الليلة الماضية في محاولتها لتمرير خطة اقتصادية طارئة، وذلك بعد ان رفض الكنيست الخطة في قراءته الاولى.
وقد رفض النواب الاقتطاعات التي تقترحها الخطة وذلك بواقع 47 صوتا، في حين صوت 44 لصالحها وامتنع واحد فقط عن التصويت.
وكانت وزارة المالية ممثلة بالوزير، سيلفان شالوم قد اقترحت في الخطة التي اعدتها قبل اسابيع تقليص الميزانية العامة للدولة بما يقرب من خمسة مليارات دولار وذلك لمنع تدهور إضافي في الاقتصاد الاسرائيلي الذي شهد هزة عنيفة بسبب الانتفاضة.
وقد حاقت هزيمة كبيرة بالخطة بسبب اعضاء حزب شاس الذين صوتوا ضد الاقتطاعات، برغم تهديد شارون لهم بالطرد.
وقال وزير الداخلية ايلي يشاي الذي صوت ضد الخطة انه ووزراء شاس لم يخشوا الطرد، واقترحوا مزيدا من المناقشة للخطة وذلك في محاولة لتعديلها.—(البوابة)