فيما توغلت القوات الاسرائيلية في طولكرم الليلة الماضية اعلن وزير الخارجية الاسرائيلي سوليفان شالوم ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون الذي شن هجوما على منتقدي اسرائيل واتهمهم بمعاداة السامية سيلتقي رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع في غضون عشرة ايام.
ذكرت مصادر امنية فلسطينية ان قوات اسرائيلية توغلت ليل الاربعاء الخميس في مدينة طولكرم ومخيم اللاجئين المجاور (شمال غرب الضفة الغربية).
وتألفت هذه القوات من اربعين سيارة جيب ومدرعات، كما قالت المصادر.
وحصل تبادل لاطلاق النار. واكد متحدث عسكري اسرائيلي ان العملية جارية مشيرا الى ان عدد العناصر المشتركين فيها ليسوا كثرا. واضاف "انها عملية بحث نوعية على اثر معلومات عن تحضيرات لاعتداءات".
في غضون ذلك، اكد وزير الخارجية الاسرائيلي سيلفان شالوم لاذاعة الجيش الاسرائيلي ان رئيسي الوزراء الاسرائيلي والفلسطيني ارييل شارون واحمد قريع (ابو علاء) سيلتقيان "في الايام العشرة المقبلة". وقال شالوم ان "هذا اللقاء بين رئيس الوزراء (شارون) وابو علاء سيعقد في الايام العشرة المقبلة وستليه سلسلة من اللقاءات بين وزراء اسرائيليين وفلسطينيين". وسيكون هذا اللقاء الاول بين شارون وقريع منذ تولي ابو علاء رئاسة الحكومة الفلسطينية في بداية الشهر الماضي.
وفي تطور منفصل، قال ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي ان الانتقادات الموجهة لإسرائيل لاستخدامها القوة ضد الفلسطينيين في الانتفاضة المندلعة منذ ثلاث سنوات يحركها شكل جديد من معاداة السامية.
وقال شارون وهو يتحدث بالانجليزية الليلة الماضية مع نشطين يهود من كندا "تنتقد اسرائيل مرارا وتكرارا من شتى انحاء العالم لممارستها حق الدفاع عن النفس باستخدام القوة المفرطة".
واضاف قوله ان من يرفض "حق اسرائيل في استخدام القوة للدفاع عن نفسها" ينفي ايضا حقها في "الوجود" في موطن الاجداد.
واستطرد شارون قائلا "للاسف نشهد هذه الظاهرة في العديد من الامم وفي المجتمع الدولي واستطيع القول ان هذا شكل جديد لمعاداة السامية."
وجاءت تصريحات شارون بعد ان اظهر استطلاع اخير للاتحاد الاوروبي ان غالبية مواطني دول الاتحاد يرون ان اسرائيل هي الخطر الاعظم الذي يتهدد السلام العالمي. واثار الاستطلاع غضب اسرائيل—(البوابة)—(مصادر متعددة)