بحث الرئيسان السوري بشار الأسد ونظيره الأميركي في اتصال هاتفي آفاق تحقيق سلام عادل وشامل على أساس قرارات الأمم المتحدة ومرجعية مدريد.في الوقت الذي يستعد الرئيس الامريكي لاستقبال رئيس الحكومة الإسرائيلية ارئيل شارون.
وأعرب بوش عن استعداد الإدارة الأميركية لتقديم كل مساهمة ممكنة لإنجاز هذا الهدف. في المقابل أكد الرئيس الأسد على ضرورة معالجة مشاكل المنطقة بموضوعية وحيادية ومعرفة لإيجاد الحلول المناسبة وإحلال السلام العادل والشامل حسب ما نقلت صحيفة "السفير" اللبنانية عن مصدر رسمي سوري.
وقال متحدث رئاسي سوري إن ذلك جاء خلال أول اتصال هاتفي يتلقاه الرئيس الأسد من الرئيس بوش بحثا خلاله في الأوضاع والمستجدات وآفاق تحقيق سلام عادل وشامل على أساس قرارات الأمم المتحدة ومرجعية مدريد.
ويأتي الاتصال بين الأسد وبوش في الوقت الذي يستعد الأخير لاستقبال أرئيل شارون الأسبوع المقبل. وفي هذا الصدد كشفت صحف عبرية أن شارون ينوي الطلب من الرئيس الأميركي تشديد السياسة الأميركية تجاه سوريا وفرض جميع العقوبات التي ينص عليها القانون الأميركي ضد الدول الداعمة للإرهاب، كذلك ضم لبنان إلى قائمة هذه الدول.
وقالت صحيفة هآرتس إن سوريا مدرجة على القائمة الأميركية للدول الداعمة للإرهاب ولكنها مع ذلك حظيت حتى الآن بتعامل خاص وتسهيلات في العقوبات المفروضة عليها، مقارنة بالدول الأخرى كالعراق، إيران، السودان وكوريا الشمالية. وقالت الصحيفة إن الدعم السوري لحزب الله توسع في عهد بشار الأسد، مقارنة بعهد والده حافظ الأسد. وينوي شارون كذلك الطلب من الأميركيين تحذير الحكومة اللبنانية بأنها إن واصلت تأييد حزب الله فإنه سيتم إدراجها في قائمة الدول الداعمة للإرهاب. وأشارت الصحيفة استنادا إلى مصادرها في حكومة شارون إلى أن رئيس الحكومة لا ينوي في هذا الوقت بالذات الطلب من الإدارة الأميركية إدراج حكومة بيروت على قائمة الإرهاب، وهو الطلب الذي كانت قد تقدمت به حكومة باراك إلى الإدارة الأميركية السابقة.
كذلك سيحذر شارون من التدخل الإيراني المتزايد في لبنان، وسيطلب من الولايات المتحدة ممارسة نفوذها لكبح جماح حزب الله، ولنشر الجيش اللبناني على طول الحدود مع إسرائيل.
وذكرت أن شارون سيطلب أيضا من الولايات المتحدة الضغط على سوريا بشأن قضية الأسرى الإسرائيليين في لبنان. –(البوابة)—(مصادر متعددة)