شارون يقرر الرد على عملية القدس والسلطة ستلاحق المدبرين.. تشديد الحصار على رام الله و جرحى في الخليل

تاريخ النشر: 18 يونيو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قررت حكومة شارون الرد على العملية الفدائية التي وقعت صباح اليوم في القدس والتي ارتفع عدد القتلى فيها ليصل الى 19 قتيلا، ي المقابل قالت السلطة الوطنية التي ادانت العملية انها ستلاحق مدبرها. 

وفي التفاصيل فقد اعلنت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون ووزير الدفاع بنيامين بن اليعازر قررا اليوم الثلاثاء "الرد" على عملية القدس والتي وصل عدد القتلى فيها الى 19 شخصا. 

وكانت السلطة قد ادانت العملية في بيان رسمي وقررت ملاحقة مدبريها  

وقال ناطق رسمي باسم القيادة في بيان بثته وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية ان "القيادة الفلسطينية تعلن استنكارها وادانتها المطلقة لعملية جيلو التي استهدفت مدنيين اسرائيليين في حافلة للركاب صباح اليوم كما كان من بين الضحايا والجرحى مدنيون فلسطينيون". 

واعلنت القيادة "عزمها وتصميمها على ملاحقة الفاعلين وقياداتهم لان هذه العمليات ضد المدنيين الاسرائيليين قد عرضت وتعرض المصير الوطني للخطر". 

ولقي19 اسرائيليا مصرعهم واصيب اكثر من 40 اخرين حسب ما نقل راديو الجيش الاسرائيلي وذلك بانفجار حافلة في حي بات جنوبي القدس، ومن المرجح ان يكون فلسطيني صعد الى الحافلة وفجر نفسه ووصل الى المكان رئيس الحكومة الاسرائيلية ارئيل شارون، وهي المرة الاولى التي يستطلع مكان لعملية فدائية. 

وكان الباص رقم 32 قد خرج من مستوطنة جيلو في القدس وكان مليئا بالركاب ويبدو ان الفدائي صعد في المحطة قبل الاخيرة وهو ما عزته قوات شرطة الاحتلال في ارتفاع القتلى 

وجاءت العملية رغم حالة حال التأهب القصوى منذ يوم امس الاثنين تحسبا لاي عمليات فلسطينية في المدينة.  

وفي الوقت الذي تشرع حكومة شارون ببناء سور فاصل بين الضفة الغربية والاراضي المحتلة عام 48 لمنع الفدائيين من العبور فقد ربطت وسائل اعلام اسرائيلية العملية باغتيال اسرائيل لوليد صبيح احد قادة كتائب شهداء الاقصى في قرية الخضر في بيت لحم. 

وتقوم شرطة الاحتلال بالبحث عن شركاء لمنفذ العملية حسب ما افاد ناطق رسمي اسرائيلي. 

الى ذلك قامت قوات الاحتلال بهجوم على عدة مناطق في قطاع غزة وشنت عمليات قصف لمناطق في خان يونس وبيت لاهيا وبيت حانون. 

وعلى صعيد اخر توغلت صباح اليوم، قوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة عرابي في منطقة رام الله. 

وأفادت مديرية الأمن العام في الضفة الغربية، أن قوة اسرائيلية مؤلفة من مجنزرة وعدد من الجيبات العسكرية تمركزت على تلة هيلانة الكائنة في المنطقة. 

إلى ذلك، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي جميع مداخل مدينة رام الله، بما في ذلك، الطرق الرئيسية والترابية والزراعية بالسواتر الترابية، في الوقت الذي يقوم فيه جنود الاحتلال بإطلاق النار على أي مواطن أو سيارة تتحرك خارج المدينة. 

وأصيب صباح اليوم، عدد من المواطنين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في الخليل. 

وأفادت مديرية الأمن العام في الضفة الغربية، أن قوات الاحتلال المتمركزة على جبل سندس، أطلقت نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه منازل المواطنين في حارة أبو سنينة في الخليل، مما أدى إلى إصابة العديد منهم بجراح متفاوتة. 

من ناحية اخرى، افادت مصادر امنية فلسطينية ان سيارة فلسطينية كان الجيش الاسرائيلي يطاردها، انفجرت مساء الاثنين قرب جنين في شمال الضفة الغربية.  

واعلن متحدث باسم الجيش الاسرائيلي انها ليست سيارة مفخخة وان الحادث نجم عن انفجار خزان الوقود.  

واشارت المصادر الفلسطينية الى السيارة كانت تسير بسرعة كبيرة لتنجو من الجنود الاسرائيليين الذين كانوا يطاردونها.  

واوضحت المصادر ان سائق السيارة تمكن من الخروج منها قبل انفجارها قرب بلدة زبوبة حيث دخل الجيش الاسرائيلي وفرض حظر التجول.  

ولم يحدد سبب الانفجار واعلن الجيش فتح تحقيق في الحادث.  

وتقع قرية زبوبة على بعد كيلومتر واحد من الورشة حيث بدات اسرائيل الاحد اعمال بناء سياج امني لمنع الفدائيين الفلسطينيين من التسلل الى اسرائيل—(البوابة)—(مصادر متعددة)